Showing posts with label Ulama Antarabangsa. Show all posts
Showing posts with label Ulama Antarabangsa. Show all posts

Monday, June 6, 2011

SENARAI RINGKAS PARA ULAMA DARI KURUN PERTAMA HINGGA KURUN KE 15 HIJRIYYAH


Ulama Kurun Pertama Hijrah
1. Amirul-Mu'minin Abu Bakr ^Abdullah ibn Abi Qahafah al-Siddiq 13 H.
2. Amirul-Mu'minin ^Umar ibnul-Khattab al-Faruq 24 H.
3. Amirul-Mu'minin ^Uthman ibn ^Affan Dhun-Nurayn 36 H.
4. Amirul-Mu'minin ^Ali ibn Abi Talib 40 H.
5. Al-Imam ^Abdullah ibn al-^Abbas 68 H.
6. Al-Imam ^Abdullah ibn ^Umar 74 H.
7. Al-Imam ^Abdullah bn Ja^far ibn Abi Talib 80 H.
8. Al-Imam Anas ibn Malik 90 H.
9. Al-Imam Zaynul-^Abidin ^Ali ibn al-Hasan ibn ^Ali 94 H.
10. Al-Imam Sa^id ibn Musayyib 94 H.
11. Al-Imam ^Awrah ibn al-Zubayr 94 H.
12. Al-Imam ^Ubayd ibn ^Abdullah ibn ^Utbah ibn Mas^ud 99 H.

Ulama Kurun Kedua Hijrah
1. ^Umar ibn ^Abdul-^Aziz - al-Khalifatur-Rashid (Hums) - 61/63 - 101 H.
2. Al-Imam Salim ibn ^Abdullah ibn ^Umar 106 H.
3. Al-Imam Maymun ibn Mahran 107 H.
4. Al-Imam Muhammad ibn Muslim ibn Shihab al-Zuhri 125 H.
5. Al-Imam Ja^far al-Sadiq ibn Muhammad al-Baqir ibn Zaynul-^Abidin ^Ali ibn al-Hasan ibn ^Ali 148 H.
6. Al-Imam Al-Kabir Abu Hanifah al-Nu^man ibn Thabit al-Kufi (Baghdad) 80 - 150 H.
7. Al-Imam Abu ^Amr Abdur-Rahman ibn ^Amr al-Awza^i 88 - 158 H.
8. Al-Imam Abu ^Abdullah Sufyan ibn Sa^id al-Thawri 97 - 161 H.
9. Imamul-Muhaddithin Abu ^Abdillah Malik ibn Anas ibn Malik ibn ^Amr ibn Harith 93 - 179 H.
10. Al-Qadi Abu Yusuf Ya^qub ibn Ibrahim ibn Habib al-Ansari al-Kufi al-Baghdadi 113 - 182 H. 11. Al-Imam Muhammad ibn al-Hasan al-Shaybani 135 - 189 H.

Ulama Kurun Ketiga Hijrah
1. Al-Imam al-Mujtahid Muhammad ibn Idris al-Shafi^i (Mesir) 150 - 204 H.
2. Al-Hafiz ^Abdullah ibn Abi Shaybah 235 H.
3. Al-Imam ^Abdullah ibn Yahya ibn Mubarak 237 H.
4. Al-Imam Abu ^Abdullah Ahmad ibn Hanbal al-Shaybani 164 - 241 H.
5. Al-Sufi Dhun-Nun al-Misri 245 H.
6. Al-Imam Amirul-Mu'minin fil-Hadith Muhammad ibn Isma^il al-Bukhari 256 H.
7. Al-Hafiz ^Abdullah ibn Abi Dunya (Baghdad) 261 H.
8. Al-Hafiz Muslim ibn al-Hajjaj ibn Muslim al-Qushayri al-Naysaburi 202 - 261 H.
9. Al-Hafiz Abu ^Abdillah Muhammad ibn Yazid ibn Majah al-Qazwini 273 H.
10. Al-Hafiz Abu ^Isa Muhammad ibn ^Isa al-Tirmidhi 209 - 279 H.

Ulama Kurun Keempat Hijrah
1. Al-Imam Muhammad ibn Jarir al-Tabari 310 H.
2. Al-Lughawi Ibrahim al-Zajjaj 311 H.
3. Al-Hafiz Abu Dawud Sulayman Ibn Ash^ath al-Sijistani 230 - 316 H.
4. Al-Hafiz al-Tirmidhi (Baghdad) 320 H.
5. Al-Imam Abu Ja^far al-Tahawi 239 - 321 H.
6. Imam Ahlis-Sunnah Abul-Hasan ^Ali ibn Isma^il ibn Abi Bishr al-Ash^ari 260 - 324 H.
7. Imam Ahlis-Sunnah Abu Mansur Muhammad ibn Muhammad al-Samarqandi al-Maturidi 333 H.
8. Al-Hafiz Abu Hatim Muhammad ibn Hibban al-Shafi^i 270 - 354 H.
9. Al-Hafiz Abul-Qasim Sulayman al-Tabarani 260 - 360 H.
10. Al-Sufi Abu ^Uthman al-Maghribi Sa^id ibn Salam 373 H.
11. Al-Shaykh ^Abdul-Karim al-Qushayri 376 H.
12. Al-Shaykh Abu Bakr ibn Muhammad Ishaq al-Kalabadhi al-Hanafi 380 H.
13. Al-Shaykh Abu Sulayman ibn Muhammad al-Khattabi 388 H.

Ulama Kurun Kelima Hijrah
1. Al-Shaykh Abu ^Abdillah al-Husayn ibn al-Hasan al-Halimi al-Shafi^i 403 H.
2. Al-Qadi Abu Bakr Muhammad al-Baqillani al-Maliki 403 H.
3. Mufti Naysabur al-Shaykh Abut-Tayyib Sahl ibn Muhammad al-Shafi^i 404 H.
4. Al-Hafiz Sahibul-Mustadrak al-Hakim Muhammad ibn ^Abdullah al-Naysaburi 405 H.
5. Al-Shaykh al-Husyan ibn Husayn al-Hamadhani 405 H.
6. Al-Shaykh Abu Muhammad al-Husyan ibn Ahmad ibn Al-Husayn al-Tara^ifi 405 H.
7. Al-Hafiz Abu ^Ali al-Husayn ibn Ahmad ibn Muhammad al-Kashi al-Shirazi 405 H.
8. Al-Imam Abu Bakr Muhammad ibn al-Hasan (Ibn Furak) 406 H.
9. Al-Qadi Abu Muhammad al-Husayn ibn al-Husayn ibn Muhammad al-Istarabadhi al-Ash^ari al-Shafi^i 412 H.
10. Al-Faqih Ja^far ibn al-Qasim Ja^far ibn ^Abdul-Wahid 415 H.
11. Al-Shaykh Abu Muslim Ja^far ibn Bay al-Jili 417 H.
12. Al-Nahwi Abu ^Ali al-Marzuqi 421 H.
13. Al-Faqih Abu ^Ali al-Husayn ibn ^Abdullah al-Bandaniji al-Shafi^i 425 H.
14. Al-Ustadh Abu Mansur ^Abdul-Qahir al-Baghdadi 429 H.
15. Al-Shaykh Abu Sa^d Isma^il ibn ^Ali al-Istarabadhi 440 H.
16. Al-Faqih Abul-Khayr Ja^far ibn Muhammad Ibn ^Uthman al-Marwazi 447 H.
17. Al-Shaykh ^Ali ibn Khalaf al-Maliki (Ibn Battal) 449 H.
18. Shaykhul-Islam Abu ^Uthman Isma^il ibn ^Abdur-Rahman ibn Ahmad al-Sabuni 449 H.
19. Al-Shaykh Abul-Hasan ^Ali ibn Muhammad ibn Habib al-Mawardi 450 H.
20. Al-Shaykh Bay ibn Ja^far Ibn Bay al-Jili 452 H.
21. Al-Hafiz Abu Bakr Ahmad ibn Husayn al-Bayhaqi (Naysabur) 458 H.
22. Al-Hafiz Abu Bakr Ahmad ibn ‘Ali Ibn Thabit ibn Ahmad ibn Mahdi al-Shafi^i al-Khatib al-Baghdadi 463 H.
23. Al-Shaykh Abu ^Ali Hassan ibn Sa^id ibn Hassan al-Makhzumi al-Haji 463 H.
24. Al-Shaykh Abul-Qasim ^Abdul-Karim ibn Hawazin al-Qushayri 465 H.
25. Al-Shaykh Abur-Rida Muhammad ibn Mahmud al-Tarazi *dilahirkan dalam tahun 469 H.
26. Al-Mutakallim Abul-Muzaffar al-Isfarayini 471 H
27. Al-Shaykh Abu Sa^d Isma^il ibn ^Abdul-Qahir al-Atrush al-Isma^ili 471 H.
28. Al-Imam Abu Ishaq al-Shirazi 472 H.
29. Al-Shaykh Badil ibn ^Ali ibn Badil al-Barzandi 475 H.
30. Al-^Alim Abul-Qasim Isma^il ibn Mus^adah ibn Isma^il al-Isma^ili al-Jurjani 477 H.
31. Imamul-Haramayn Abul-Mu^ali ^Abdul-Malik ibn ^Abdullah al-Juwayni 478 H.
32. Al-Faqih Abu Sa^id al-Mutawalli al-Shafi^i 478 H.
33. Al-Faqih al-Husayn ibn ^Abdur-Rahman ibn al-Husayn al-Nihi al-Shafi^i 480 H.
34. Al-Shaykh Abu Muhammad Isma^il ibn al-Fudayl al-Fudayli al-Harawi 488 H.

Ulama Kurun Keenam Hijrah
1. Al-Shaykh Abul-Fath Muhammad ibn Mahmud ibn al-Hasan al-Qazwini 501 H.
2. Al-Lughawi Abul-Qasim al-Husayn ibn Muhammad (al-Rajib al-Asfahani) 502 H.
3. Al-Shaykh Abul-Fadl Muhammad ibn Qinan ibn Hamid al-Anbari 503 H.
4. Al-Imam Hujjatul-Islam Abu Hamid Muhammad ibn Muhammad ibn Ahmad al-Tusi al-Ghazali 505 H.
5. Al-Shaykh Abu ^Abdillah Muhammad ibn Muhammad ibn al-Hasan ibn al-Husayn 507 H.
6. Al-Shaykh Abul-Ma^in Maymun ibn Muhammad al-Nasafi 508 H.
7. Al-Imam Abul-Qasim Sulayman (Salman) ibn Nasir al-Ansari al-Naysaburi 512 H.
8. Al-Shaykh Abul-Wafa' ^Ali ibn ^Aqil al-Baghdadi al-Hanbali 513 H.
9. Al-Shaykh Abun-Nasr ^Abdur-Rahim ibn ^Abdul-Karim al-Qushayri 514 H.
10. Al-Shaykh Abul-Fath Muhammad ibn Muhammad ibn ^Ali al-Khuzaymi 515 H.
11. Al-Shaykh Muhammad ibn ^Ali Ibn Muhammad al-Larizi 518 H.
12. Al-Muhaddith Abul-Hasan Muhammad ibn Marzuq al-Za^farani 519 H.
13. Al-Shaykh Abul-Walid Muhammad ibn Ahmad al-Maliki (datuk Ibn Rushd) 520 H.
14. Al-Muhaddith Abu Nasr Muhammad ibn Muhammad al-Fashani al-Marwazi 529 H.
15. Al-Faqih Abul-Husayn Muhammad ibn Muhammad al-Sahluki 530 H.
16. Al-Shaykh Abu ^Abdillah Muhammad ibn al-Fadl ibn Ahmad al-Farawi al-Naysaburi (Faqihul-Haram) 530 H.
17. Al-Qadi Muhammad ibn Muhammad al-Wasiti 530 H.
18. Al-Shaykh Abul-Futuh Muhammad ibn al-Fadl ibn Muhammad ibn al-Mu^tamid al-Isfarayni 533 H.
19. Al-Shaykh Abu Nasr Muhammad ibn Mahmud al-Sarakhsi 534 H.
20. Al-Shaykh Muhammad ibn al-Muntasir ibn Hafs al-Nuqani 535 H.
21. Al-Muhaddith Abu Hafs Najmud-Din ^Umar ibn Muhammad al-Nasafi 537 H.
22. Al-Shaykh Abu ^Abdillah Muhammad ibn Muhammad ibn Ahmad al-Madini 537 H.
23. Al-Qadi Abu Bakr Muhammad ibn al-Qasim ibn al-Muzaffar al-Shahrawarzi 538 H.
24. Al-Shaykh Abuth-Thana' Mahmud ibn Zayd al-Hanafi 539 H.
25. Al-Faqih Abu Abdillah Muhammad ibn ^Ali ibn Muhran al-Jazari 540 H.
26. Al-Qadi Abu Hashim Muhammad ibn Muhammad ibn ^Abdullah al-Sawi 541 H.
27. Al-Shaykh al-Najib Muhammad ibn Muhammad ibn Abul-Qasim al-Bukhari 542 H.
28. Al-Qadi Abu Bakr Ibn al-^Arabi al-Maliki al-Andalusi 543 H.
29. Al-Qadi ^Iyad ibn Musa al-Maliki (Marrakesh) 544 H.
30. Al-Shaykh Abus-Sa^adah Muhammad ibn Muhammad ibn Ahmad ibn al-Qasim 544 H.
31. Al-Qadi Abul-Fadl Muhammad ibn ^Umar ibn Yusuf ibn Muhammad al-Armawi 547 H.
32. Al-Shaykh Muhammad ibn ^Abdul-Karim al-Shahrastani 548 H.
33. Al-Hafiz Abu Tahir Muhammad ibn Muhammad ibn ^Abdullah al-Marwazi 548 H.
34. Al-Shaykh Abul-Fath Muhammad ibn al-Fadl ibn ^Ali al-Marishki (al-Fakhr) 549 H.
35. Al-Shaykh Abul-Hasan Muhammad ibn al-Mubarak al-Baghdadi (Ibn Abul-Baqa') 552 H.
36. Al-Shaykh Abul-Futuh Muhammad ibn Muhammad ibn ^Ali al-Hamadhani 555 H.
37. Al-Shaykh Abu ^Abdillah Muhammad ibn ^Umar ibn Muhammad ibn Muhammad al-Shashi 556 H.
38. Al-Ghawth al-Sayyid al-Shaykh Muhyid-Din Abu Muhammad ^Abdul-Qadir al-Jilani (atau al-Jaylani) ibn Abi Salih Musa ibn Abi ^Abdillah ibn Yahya al-Zahid ibn Muhammad ibn Dawud ibn Musa ibn ^Abdullah ibn Musa al-Jun ibn ^Abdullah al-Muhd ibn al-Hasan al-Muthna ibn Amirul-Mu'min ^Ali ibn Abi Talib 471 - 561 H.
39. Al-Faqih Abu Mansur Muhammad ibn Muhammad ibn Ahmad al-Barawi 567 H.
40. Al-Shaykh Sirajud-Din ^Ali ibn ^Uthman al-Awshi al-Hanafi 569 H.
41. Al-Hafiz Abul-Qasim ^Ali ibn al-Hasan ibn Hibatullah al-Dimashqi (Ibn ^Asakir) 571 H.
42. Al-Imam al-Sayyid Ahmad al-Rifa^i ibn al-Sultan ^Ali Abul-Hasan ibn Yahya al-Maghribi ibn al-Thabit ibn al-Hazim ibn Ahmad ibn ^Ali ibn Abul-Mukarim Rifa^ah al-Hasan al-Makki ibn al-Mahdi ibn Muhammad Abul-Qasim ibn al-Hasan ibn al-Husayn Ahmad ibn Musa al-Thani ibn al-Imam Ibrahim al-Murtada ibn al-Imam Musa al-Kazim ibn al-Imam Ja^far al-Sadiq ibn al-Imam Muhammad al-Baqir ibn al-Imam Zaynul-^Abidin ^Ali ibn al-Shahid al-Husayn ibn al-Imam ^Ali ibn Abi Talib 578 H.
43. Al-Faqih Abu Shuja^ Muhammad ibn Munjah ibn ^Abdullah 581 H.
44. Al-Hafiz Abu Musa Muhammad ibn ^Umar ibn Ahmad al-Madini 581 H.
45. Al-Shaykh Abu Hamid Muhammad ibn Muhammad ibn ^Abdullah al-Shahrazuri al-Mawsuli 586 H.
46. Al-Nasir Salahud-Din al-Ayyubi 532 - 589 H.
47. Al-Shaykh Abul-Fath Muhammad Ibn Mahmud At-Tusi 590 A.H.
48. Al-Qadi Abu Shuja^ Ahmad ibn al-Husayn al-Asfahani 593 H.
49. Al-Hafiz al-Mufassir Abul-Faraj ^Abdur-Rahman ibn al-Jawzi (Baghdad) 597 H.
50. Al-Shaykh Muhammad ibn ^Ali ibn Muhammad al-^Uthmani (Ibnuz-Zaki) 598 H.
51. Al-^Imad al-Shaykh Muhammad ibn Muhammad ibn Hamid al-Asbahani (Ibn Akhil-^Aziz) 598 H.
52. Al-Shaykh Tajud-Din Muhammad ibn Hibatullah al-Makki al-Misri 599 H.

Ulama Kurun Ketujuh Hijrah
1. Al-Shaykh al-Mubarak ibn Muhammad (Ibnul-Athir) 606 H.
2. Al-Mufassir al-Mutakallim Abu ^Abdillah Muhammad Fakhrud-Din al-Razi 606 H.
3. Al-Shaykh Fakhrud-Din ibn ^Asakir 620 H.
4. Al-Shaykh Isma^il ibn Ibrahim al-Shaybani al-Hanafi 629 H.
5. Al-Mutakallim Sayfud-Din al-Amidi 631 H.
6. Al-Shaykh ^Umar al-Suhrawardi 632 H.
7. Al-Shaykh ^Abdul-Khattab ibn Dihya 633 H.
8. Al-Shaykh Jamalud-Din Mahmud ibn Ahmad al-Hasiri al-Hanafi 636 H.
9. Al-Shaykh Jamalud-Din Abu ^Amr ^Uthman ibn ^Umar al-Maliki (Ibnul-Hajib) 646 H.
10. Al-Shaykh Najmud-Din Mankubaras 652 H.
11. Al-Shaykh Abu Shama 655 H.
12. Al-Shaykh ^Abdul-^Azim al-Mundhuri (Mesir) 656 H.
13. Al-Imam al-^Izz ibn ^Abdus-Salam 660 H.
14. Al-Shaykh Muhammad ibn Ahmad al-Qurashi al-Hashimi 669 H.
15. Al-Mufassir Muhammad ibn Ahmad al-Ansari al-Qurtubi al-Maliki 671 H.
16. Al-Shaykh Diya'ud-Din Abul-^Abbas Ahmad ibn Muhammad al-Qurtubi 672 H.
17. Al-Shaykh Ahmad al-Badawi (Tanta, Mesir) 675 H.
18. Al-Hafiz Abu Zakariyya Yahya Ibn Sharif al-Nawawi (Damsyik) 676 H.
19. Al-Shaykh Zakariyya ibn Muhammad al-Ansari al-Qazwini 682 H.
20. Al-Usuli al-Shaykh Ahmad ibn Idris al-Qarafi al-Maliki 684 H.
21. Al-Qadi ^Abdullah al-Badawi (Shiraz) 685 H.
22. Al-Shaykh al-Baydawi 685 H.
23. Al-Shaykh Zaynud-Din ^Ali ibn Muhammad ibn Mansur (Ibnul-Munayyir) 695 H.
24. Al-Shaykh Muhammad al-Busiri 695 H.
25. Al-Shaykh al-Salih ^Abdullah ibn Sa^d (Ibn Abi Jamrah) 699 H.

Ulama Kurun Kelapan Hijrah
1. Al-Hafiz al-Mujtahid Taqiyyud-Din Abul-Fath Muhammad ibn ^Ali ibn Wahb al-Qushayri (Ibn Daqiqil-^Id) 702 H.
2. Al-Mutakallim Ahmad ibn ^Ata'ullah al-Iskandari al-Shadhili 709 H.
3. Al-Mufassir ^Abdullah ibn Ahmad al-Nasafi 710 H.
4. Al-Lughawi Muhammad ibn Mukarram al-Ifriqi al-Misri (Ibn Manzur) 711 H.
5. Al-Muhaddith ^Ali ibn Muhammad al-Baji al-Shafi^i 714 H.
6. Al-Qadi Safiyyud-Din al-Hindi 715 H.
7. Al-Shaykh Sharafud-Din Abun-Nur Yunus ibn Ahmad ibn Salah al-Qalqashindi 715 H.
8. Al-Qadi Sirajud-Din Yunus ibn ‘Abdul-Majid ibn ^Ali ibn Dawud al-Arminti 715 H.
9. Al-Faqih Muhammad ibn ^Umar ibn Makki (Ibnul-Murahhal) 716 H.
10. Al-Faqih Fakhrud-Din ibn al-Mu^allim al-Qurashi 725 H.
11. Al-Qadi Kamalud-Din al-Zamalkani 727 H.
12. Al-Qadi Jamalud-Din Ahmad ibn Ibrahim ibn Yusuf al-Dibaji (al-Manfaluti) 730 H.
13. Al-Qadi Badrud-Din Muhammad ibn Ibrahim (Ibn Jama^ah) 733 H.
14. Al-Shaykh Shihabud-Din Ahmad ibn Yahya ibn Isma^il al-Kilabi al-Halabi (Ibn Jahbal) 733 H.
15. Al-Shaykh ^Umar ibn Abul-Yaman al-Lakhmi al-Fakihi al-Maliki 734 H.
16. Al-Shaykh Abu ^Abdillah Muhammad ibn Muhammad al-^Abdari (Ibnul-Hajj al-Maghribi al-Maliki) 737 H.
17. Al-Mufassir ^Ali ibn Muhammad al-Khazin 741 H.
18. Al-Malik al-Nasir Muhammad ibn Qalawun 741 H.
19. Al-Hafiz Jalalud-Din Abul-Hajjaj Yusuf ibn al-Zaki ^Abdur-Rahman ibn Yusuf al-Dimashqi al-Mizzi 742 H.
20. Al-Shaykh Husayn ibn Muhammad al-Tibi 743 H.
21. Al-Shaykh ^Isa Abur-Rawh al-Zawawi 743 H.
22. Al-Shaykh Ahmad ibn ^Uthman al-Jawjazani al-Hanafi 744 H.
23. Al-Mufassir Muhammad ibn Yusuf (Abu Hayyan al-Andalusi) 745 H.
24. Al-Shaykh Fakhrud-Din Ahmad ibn al-Hasan al-Jarabardi 746 H.
25. Al-Hafiz al-Dhahabi 748 H.
26. Al-Qadi Muhammad al-Sa^di al-Misri al-Akhinna'i 750 H.
27. Al-Mujtahid al-Mutlaq Abul-Hasan ^Ali Taqiyyud-Din al-Subki 756 H.
28. Al-Imam ^Adadud-Din ^Abdur-Rahman al-Iji 756 H.
29. Al-Hafiz Salahud-Din Abu Sa^id Khalil al-^Ala'i 761 H.
30. Al-Shaykh Ahmad ibn al-Husayn ibn ^Ali al-Husayni al-Anji 765 H.
31. Al-Shaykh Muhammad ibn Isma‘il ibn Muhammad Badr al-Rashid al-Hanafi 768 H.
32. Al-Shaykh ^Abdullah ibn As^ad al-Yafi^ al-Yamani 768 H.
33. Al-Shaykh Tajud-Din Abu Nasr ^Abdul-Wahhab ibn ^Ali al-Subki 771 H.
34. Al-Faqih Ibn Batutah 779 H.
35. Al-Shaykh Muhammad ibn Yusuf al-Baghdadi al-Karmani 786 H.
36. Al-Shaykh Abu Ishaq Ibrahim ibn Musa al-Shatibi al-Andalusi 790 H.
37. Al-Shaykh Mas^ud ibn ^Umar al-Taftazani 791 H.
38. Al-Imam Muhammad al-Zarkashi 794 H.
39. Al-Shaykh Ibn Rajab al-Hanbali (Damsyik) 795 H.
40. Al-Shaykh Burhanud-Din Ibrahim al-Maliki 799 H.

Ulama Kurun Kesembilan Hijrah
1. Shaykh Ifriqiya Abu ^Abdullah ibn ^Arafah al-Tunisi al-Maliki 803 H.
2. Al-Mujtahid ^Alimul-Ard Sirajud-Din ^Umar al-Bulqini al-Shafi^i 808 H.
3. Al-Lughawi Majdud-Din Muhammad ibn Ya^qub al-Fayruzabadi 817 H.
4. Al-Hafiz Waliyyud-Din Abu Zur^ah Ahmad ibn ^Abdur-Rahim al-^Iraqi 826 H.
5. Al-Faqih Abu Bakr Taqiyyud-Din al-Husni al-Shafi^i 829 H.
6. Al-^Allamah ^Ala'ud-Din al-Bukhari al-Hanafi 841 H.
7. Al-Faqih Ibn al-Qadi Shuhbah al-Shafi^i 851 H.
8. Al-Hafiz Ahmad ibn Hajar al-^Asqalani 852 H.
9. Al-Shaykh Badrud-Din Mahmud ibn Ahmad al-^Ayni al-Hanafi 855 H.
10. Al-Shaykh Jalalud-Din Muhammad ibn Ahmad al-Mahalli 864 H.
11. Al-Shaykh Muhammad ibn Muhammad al-Hanafi (Ibn Amirul-Hajj) 879 H.
12. Al-Shaykh Burhanud-Din Ibrahim ibn ^Umar al-Baqa‘i al-Shafi^i 885 H.
13. Al-Shaykh Abu ^Abdillah Muhammad ibn Yusuf al-Sunusi 895 H.
14. Al-Shaykh Ahmad Zarruq al-Fasi al-Makki 899 H.

Ulama Kurun Kesepuluh Hijrah
1. Al-Qadi Mustafa ibn Muhammad al-Hanafi al-Rumi 901 H.
2. Al-Hafiz Muhammad ibn ^Abdur-Rahman al-Sakhawi 902 H.
3. Al-Hafiz al-Mujtahid Jalalud-Din ^Abdur-Rahman ibn Abu Bakr al-Suyuti 911 H.
4. Al-Shaykh Abul-^Abbas Shihabud-Din Ahmad ibn Muhammad al-Qastalani al-Misri 923 H.
5. Al-Qadi al-Shaykh Zakariya al-Ansari al-Shafi^i 926 H.
6. Al-Shaykh Jalalud-Din al-Dawwani 928 H.
7. Al-Shaykh Abu ^Ali Muhammad ibn ^Ali ibn ^Abdur-Rahman al-Dimashqi (Ibn ^Iraq al-Kinani) 933 H.
8. Al-Hafiz Muhammad ibn ^Ali al-Hanafi (Ibn Tulun) 953 H.
9. Al-Shaykh al-Sha^rani al-Misri 973 H.
10. Al-Shaykh Shihabud-Din Ahmad ibn Muhammad (Ibn Hajar al-Haytami) (Mekah) 907 - 974 H.
11. Al-Shaykh Muhammad al-Khatib al-Misri 977 H.
12. Al-Shaykh Ahmad ibn Muhammad al-Witri 980 H.

Ulama Kurun Kesebelas Hijrah
1. Al-Shaykh Shamsud-Din al-Ramli 1004 H.
2. Al-Shaykh Mulla ^Ali al-Qari 1014 H.
3. Al-Shaykh Mansur ibn Yunus al-Buhuti 1015 H.
4. Al-Shaykh ^Abdur-Ra'uf al-Mannawi al-Shafi^i 1029 H.
5. Al-Shaykh Burhanud-Din Ibrahim ibn Ibrahim ibn Hasan al-Laqqani al-Misri al-Maliki 1041 H.
6. Al-Shaykh Ahmad ibn Muhammad al-Maqqari al-Tillimsani al-Maliki 1041 H.
7. Al-Muhaddith Muhammad ibn ^Ali ibn ^Allan al-Siddiqi al-Shafi^i 1057 H.
8. Al-Shaykh ^Abdus-Salam ibn Ibrahim al-Laqqani al-Misri al-Maliki 1078 H.
9. Al-^Allamah Kamalud-Din al-Bayyadi al-Hanafi 1098 H.

Ulama Kurun Keduabelas Hijrah
1. Al-Shaykh Muhammad ibn ^Abdul-Baqi al-Zurqani al-Maliki 1122 H.
2. Al-Qutb Mawlana Sayyidul-Awliya' al-Shaykh al-Habib ^Abdullah ibn ^Alawi al-Haddad al-Hadrami al-Husayni al-Shafi^i 1132 H.
3. Al-Shaykh Muhammad ibn ^Abdul-Hadi al-Sindi al-Hanafi 1138 H.
4. Al-Shaykh ^Abdul-Ghani al-Nabulusi al-Dimashqi al-Hanafi 1143 H.
5. Al-Shaykh Isma^il ibn Muhammad al-^Ajluni 1087 - 1162 H.
6. Al-Musnid al-Muhaddith al-Shaykh Ahmad Waliyullah al-Dahlawi al-Hanafi 1176 H.

Ulama Kurun Ketigabelas Hijrah
1. Al-Shaykh Abul-Barakat Ahmad ibn Muhammad al-Dardir al-Maliki al-Misri 1201 H.
2. Al-Hafiz al-Sayyid Muhammad Murtada al-Zabidi al-Hanafi 1205 H.
3. Al-Mufti Muhammad Khalil al-Muradi 1206 H.
4. Al-^Allamah Muhammad ^Arafah al-Dusuqi 1230 H.
5. Mawlana Khalid ibn Ahmad al-Naqshabandi 1242 H.
6. Al-Faqih Muhammad Amin ibn ^Umar al-Hanafi (Ibn ^Abidin) 1252 H.
7. Al-Muhaddith ^Abdul-Latif FathuLlah al-Hanafi 1260 H.
8. Al-Shaykh Muhammad ^Uthman al-Mayraghani al-Makki al-Hanafi 1268 H.
9. Al-Muhaddith Muhammad ibn Darwish al-Hut al-Husayni al-Bayruti 1276 H.
10. Al-Shaykh Ibrahim al-Bayjuri al-Shafi^i 1277 H.
11. Al-Shakh Ahmad Marzuqi al-Maliki al-Makki [masih hidup pada] 1281 H.
12. Al-Shaykh Baha'ud-Din Muhammad Mahdi ibn ^Ali al-Sayyadi al-Husayni (al-Rawwas) 1287 H.
13. Al-Shaykh ^Umar ibn Muhammad al-Ansi al-Bayruti 1293 H.
14. Al-Shaykh ^Abdul-Ghani al-Ghanimi al-Maydani al-Hanafi 1298 H.
15. Al-Mutakallim ^Abdullah ibn ^Abdur-Rahman al-Dahlabi al-Hanafi [masih hidup pada] 1299 H.
16. Al-Shaykh Muhammad ^Ulaysh al-Maliki 1299 H.

Ulama Kurun Keempatbelas Hijrah
1. Mufti al-Shafi^iyyah fi Makkah al-Shaykh al-Sayyid Ahmad ibn Zayni Dahlan 1304 H.
2. Al-Muhaddith al-Shaykh Muhammad al-Qawuqji al-Tarabulusi al-Hanafi 1305 H.
3. Al-Shaykh Muhammad Nawawi al-Jawi al-Bantani al-Shafi^i 1316 H.
4. Al-Shaykh Mahfuz ibn al-Tarmasi al-Indunisi 1338 H.
5. Al-Mutakallim ^Abdul-^Aziz ibn ^Abdur-Rahman al-Sakandari 1317 H.
6. Al-Shaykh ^Abdul-Basit al-Fakhuri 1323 H.
7. Al-Shaykh Husayn ibn Muhammad al-Jisr al-Tarabulusi 1327 H.
8. Al-Shaykh Rajib ibn Muhammad Jamalud-Din al-Bayruti 1328 H.
9. Al-Shaykh Muhammad Abul-Huda al-Sayyadi 1328 H.
10. Al-Shaykh Isma^il al-Rumi al-Hanafi 1330 H.
11. Al-Shaykh Salim al-Bishri al-Misri al-Azhari 1335 H.
12. Al-Shaykh Ahmad ibn Muhammad ibn HabibuLlah Bamba al-Baki al-Maliki (Ahmadu Bamba) 1345 H.
13. Al-Shaykh ^Abdul-Majid al-Sharnubi al-Azhari 1348 H.
14. Al-Mufti Mustafa ibn Ahmad al-Shatti al-Hanbali al-Dimashqi 1348 H.
15. Al-Shaykh Yusuf al-Nabahani al-Bayruti 1350 H.
16. Al-Shaykh Mustafa Naja al-Shafi^i 1351 H.
17. Al-Muhaddith Anwar Shah al-Kashmiri al-Hanafi 1352 H.
18. Al-Shaykh ^Abdul-Majid al-Maghribi al-Tarabulusi 1352 H.
19. Al-Shaykh Mahmud ibn Muhammad Khattab al-Subki al-Azhari 1352 H.
20. Al-Shaykh Muhammad al-Khadar al-Shanqiti 1353 H.
21. Al-Shaykh ^Abdul-Fattah al-Tarabulusi 1354 H.
22. Al-Mufti Muhammad Bakhit al-Muti^i al-Misri 1354 H.
23. Al-Shaykh Muhammad Hasanayn Makhluf 1355 H.
24. Al-Shaykh Muhammad ibn Ibrahim al-Husayni al-Tarabulusi 1362 H.
25. Al-^Allamah al-Shaykh Yusuf al-Dijwi al-Azhari al-Misri 1367 A.H.
26. Al-Shaykh Muhammad ^Abdul-^Azim al-Zurqani 1367 H.
27. Al-^Allamah al-Shaykh Muhammad Zahid ibn Hasan al-Kawthari al-Hanafi 1371 H.
28. Al-Shaykh Mustafa Wahib al-Barudi 1372 H.
29. Al-Shaykh Salamah al-Qada^i al-Shafi^i 1376 H.
30. Al-Hafiz al-Mujtahid Ahmad ibn Muhammad ibn al-Siddiq al-Ghumari al-Maghribi 1380 H.
31. Al-Musnid Abul-Ashbal al-Habib Salim ibn Jundan al-Indunisi [masih hidup pada] 1383 H.
32. Al-Muhaddith al-Shaykh Muhammad ^Arabi al-Tabbani al-Maliki 1390 H.
33. Al-Shaykh Abu Hamid ibn Marzuq al-Makki 1390 H.
34. Al-Shaykh Muhammad al-Tahir ibn ^Ashur al-Maliki 1393 H.
35. Al-Shaykh ^Abdul-Karim al-Rifa^i al-Dimashqi 1393 H.

Ulama Kurun Kelimabelas Hijrah
1. Al-Muhaddith ^Abdullah ibn Muhammad ibn al-Siddiq al-Ghumari al-Maghribi 1413 H.
2. Musnidud-Dunya Shaykhul-Hadith Muhammad Yasin ibn ^Isa al-Fadani 1410 H.
3. Al-Hafiz al-Waliyyus-Salih al-Zahid al-Shaykh ^Abdullah ibn Muhammad al-Harari al-Shaybi 1429 H
4. Al-Shaykh Tuan Guru Hj. Abdullah bin Tuan Guru Hj. Abdul Rahman Lubuk Tapah al-Kalantani (1429 H)
5. Al-Shaykh Muhammad Nurud-Din Marbu al-Banjari al-Makki.

Ya Allah, jadikan hidupku sebagaimana kehidupan para ulama, amin ya Rabbal-^alamin bi-jah Sayyidina Muhammadinil-amin sayyidil-^ulama'il-^amilin...

Tuanku Kisa-i al-Minankabawi lahirkan tokoh besar Hamka


NAMA lengkap ‘Tuan Kisa-i’ ialah Syeikh Muhammad Amrullah Tuanku Abdullah Saleh. Beliau inilah yang melahirkan dua orang tokoh besar di dunia Melayu. Yang seorang ialah anak beliau sendiri, Dr. Syeikh Haji Abdul Karim Amrullah. Dan yang seorang lagi ialah cucu beliau, Syeikh Abdul Malik Karim Amrullah. Cucunya sangat terkenal walaupun tanpa melalui pendidikan tinggi formal dan diberi gelaran Professor Doctor (Prof. Dr.). Cucunya itu lebih dikenali sebagai ‘Prof. Dr. Hamka’ atau nama mesra yang dipanggil orang, ‘Buya Hamka’.

Apabila kita menyelusuri karakter ketiga-tiga mereka, bermula dengan perjuangan datuk (Tuan Kisa-i), ayah (Syeikh Haji Abdul Karim Amrullah) dan cucu (Buya Hamka) secara global dalam penyebaran Islam, kita akan menemui persamaan.

Walau bagaimanapun, pegangan dalam pemahaman dan langkah-langkah perjuangan mereka terdapat perbezaan-perbezaan yang begitu ketara. Tuan Kisa-i tetap mengamal Thariqat Naqsyabandiyah, istiqamah mengikut Mazhab Syafie. Pemahaman Islam Tuan Kisa-i sama dengan pegangan ‘Kaum Tua’, tetapi pada zaman beliau istilah ‘Kaum Tua’ dan ‘Kaum Muda’ belum tersebar luas.

Anak beliau, Syeikh Haji Abdul Karim Amrullah, adalah seorang pelopor dan termasuk tokoh besar dalam perjuangan ‘Kaum Muda’. Syeikh Haji Abdul Karim Amrullah menolak amalan Thariqat Naqsyabandiyah, sekali gus menolak ikatan ‘taqlid’, tetapi lebih cenderung kepada pemikiran Syeikh Muhammad Abduh.

Buya Hamka sukar dinilai orang, kerana dalam beberapa tulisan kadang-kadang mengecam ‘Kaum Tua’, kadang-kadang membenarkannya. Demikian halnya dengan ‘Kaum Muda’. Bahkan dalam penilaian tasawuf,

Buya Hamka adalah bersifat sederhana. Buya Hamka sebagai seorang ‘ilmuwan’ perlu ditempatkan pada tempat baik dan bijak, namun tidak dapat dinafikan ada golongan ‘Kaum Tua’ menyetujuinya di tengah-tengah ramai ulama yang mengecam beliau. Demikian halnya pihak ‘Kaum Muda’ lebih ramai yang menyetujuinya terutama setiakawan dalam satu organisasi Muhammadiyah. Sungguhpun demikian, pihak ‘Kaum Muda’ ada juga yang tidak bersetuju dengan jalan pemikiran Buya Hamka.

Asal usul

Artikel ini tidak memfokuskan kepada Dr. Syeikh Haji Abdul Karim Amrullah dan Buya Hamka tetapi menjurus kepada kisah Tuan Kisa-i atau Syeikh Muhammad Amrullah yang lahir pada malam Khamis 6 Rejab 1256 H/4 September 1840 M. Beliau wafat pada 1327 H/1909 M. Sebagaimana telah disebut di atas, nama ayahnya ialah Tuanku Abdullah Saleh. Tuanku Abdullah Saleh digelar ‘Tuanku Syeikh Guguk Katur’ dan digelar juga ‘Ungku Syeikh Tanjung’. Beliau ialah seorang alim murid Abdullah Arif. Abdullah Arif digelar juga dengan nama ‘Tuanku Pariaman’ dan ‘Tuanku Nan Tuo di Koto Tuo, IV Koto’.

Buya Hamka menulis, yang didengar daripada ayahnya, tentang Tuanku Abdullah Saleh: ‘’Kata ayah saya: ‘Engku Syeikh Suku Tanjung atau Tuanku Guguk Katur itu adalah seorang ulama yang sangat besar perhatiannya kepada Ilmu Tasawuf sehingga kitab Hikam Ibnu 'Athaillah beliau hafal di luar kepala. Beliau pun seorang cerdik ahli adat, sehingga bukan saja urusan agama yang ditanyakan orang kepada beliau, bahkan juga urusan adat’. Tambah ayahku pula: ‘Pelajaran Imam al-Ghazali tentang khalawat sangat termakan oleh beliau Tuanku Syeikh Guguk Katur atau Engku Suku Tanjung itu. Lantaran itu beliau lebih suka berkhalawat di suraunya di Guguk Katur’.’’ (Lihat Ayahku cetakan ketiga, Djajamurni, Jakarta, 1963, hlm. 46.)

Selanjutnya Buya Hamka menulis, ‘’Kepada murid yang soleh inilah tertarik hati gurunya Tuanku Syeikh Pariaman, sehingga setelah anaknya Siti Saerah menjadi gadis remaja, beliau ambillah Tuanku Suku Tanjung itu menjadi menantu.’’ (Lihat Ayahku, hlm. 46-47.)

Daripada petikan di atas dapat disimpulkan bahawa kedua-dua belah pihak, sama ada daripada pihak ibu mahupun daripada pihak ayah, Syeikh Muhammad Amrullah adalah ulama dan tokoh yang terkenal dalam masyarakat. Datuk beliau, atau ayah ibunya, Abdullah Arif atau ‘Tuanku Pariaman’ atau ‘Tuanku Nan Tuo di Koto Tuo, IV Koto’ adalah salah seorang yang menyebarkan Islam di beberapa tempat di Minangkabau dan merupakan pahlawan yang gigih melawan Belanda dalam Perang Paderi yang dipimpin oleh Tuanku Imam Bonjol.

Hendaklah diperhatikan bahawa Abdullah Arif yang disebut di sini bukan Syeikh Abdullah Arif pengarang kitab Bahr al-Lahut, penyebar Islam di Aceh pada abad ke-12 dan 13 M. Belum diketahui apakah Abdullah Arif (datuk Syeikh Muhammad Amrullah) keturunan Syeikh Abdullah Arif (di Aceh). Yang dapat dipastikan nama itu serupa bagi mengambil sempena daripada nama Syeikh Abdullah Arif (di Aceh). Ibu Muhammad Amrullah bernama Siti Saerah yang merupakan anak kepada Abdullah Arif, ulama dan pahlawan yang terkenal itu.

Hanya sampai pada Abdullah Arif (daripada pihak sebelah ibu) datuk Syeikh Muhammad Amrullah saja yang dapat diketahui. Daripada sebelah pihak laki-laki pula hanya diketahui nama ayahnya, iaitu Tuanku Abdullah Saleh. Nama lebih atas daripada yang tersebut belum diketahui. Sungguhpun demikian sudah cukup diketahui bahawa kedua-dua ayah dan ibunya itu memang ulama dan tokoh yang cukup besar pengaruh pada zamannya.

Pendidikan

Mendapat pendidikan awal daripada datuk atau nenek sendiri secara tradisi di Minangkabau, Buya Hamka menulis, ‘’Setelah cucunya itu berusia 14 tahun, setelah khatam mengaji al-Quran dengan ayahnya, Tuanku Syeikh Pariaman memesankan supaya cucunya itu dihantarkan ke Koto Tuo, kerana beliau sendiri yang hendak mengajarnya ilmu-ilmu agama. Bersama saudara sepupunya Tuanku Sutan, Muhammad Amrullah belajar Nahwu, Sharaf, Manthiq, Ma'ani, Tafsir dan Fiqh kepada neneknya.’’ (Lihat Ayahku, hlm. 42.)

Yang disebut oleh Buya Hamka dalam tulisan beliau hanya enam jenis mata pelajaran yang dipelajari daripada datuknya Syeikh Muhammad Amrullah. Saya tidak pasti apa sebab ada dua mata pelajaran yang mesti diajar dalam metod tradisional dunia Melayu dan dunia Islam lainnya pada zaman itu yang tidak disentuh oleh Buya Hamka.

Kedua-dua mata pelajaran yang saya maksudkan itu ialah ‘Ilmu Akidah’ dan ‘Ilmu Tasawuf’. Saya tidak yakin Syeikh Muhammad Amrullah tidak menguasai kedua-dua ilmu yang tersebut kerana pada zaman itu kedua-dua ilmu tersebut merupakan perkara Fardu Ain. Selain itu oleh kerana Syeikh Muhammad Amrullah adalah termasuk salah seorang pengamal Thariqat Naqsyabandiyah, setiap pengamal thariqat mestilah faham ilmu tasawuf dalam erti kata yang syumul. Kerana thariqat adalah bahagian kecil daripada tasawuf.

Apakah kedua-dua mata pelajaran itu memang kurang mendapat perhatian di Minangkabau ataupun datuk beliau Syeikh Muhammad Amrullah telah mempelajari kedua-dua itu daripada ayahnya Tuanku Abdullah Saleh? Tuanku Abdullah Saleh diakui oleh Buya Hamka sendiri dan ayahnya Syeikh Abdul Karim Amrullah tentang beliau hafal kitab Hikam Ibni 'Athaillah dan suka berkhalawat mengikut anjuran Imam al-Ghazali. Perlu saya tambah bahawa ‘khalawat’ di sini bukan pendapat Imam al-Ghazali, tetapi ulasan lanjut Imam al-Ghazali daripada sabda Nabi Muhammad s.a.w..

Mengenai guru-gurunya di Mekah, Buya Hamka menulis, ‘’Beliau berguru kepada Sayid Zaini Dahlan, ulama Mekah yang terkenal, dan berguru juga kepada Syeikh Muhammad Hasbullah dan beberapa ulama yang lain. Beliau juga belajar dengan Syeikh Ahmad Khatib dan Syeikh Tahir Jalaluddin yang usianya lebih muda daripada

beliau. Sayang sekali ayahku tidak memberikan catatan tahun berapa beliau ke Mekah yang pertama itu.’’ (Lihat Ayahku, hlm. 49.)

Kedua-dua ulama bangsa Arab, Sayid Ahmad Zaini Dahlan dan Syeikh Muhammad Hasbullah, yang disebutkan oleh Buya Hamka di atas adalah guru bagi hampir semua ulama dunia Melayu. Selain Syeikh Ahmad Khatib Abdul Lathif al-Minankabawi termasuk juga Syeikh Ahmad Muhammad Zain al-Fathani. Saya masih meragui tulisan Buya Hamka yang menyebut nama Syeikh Tahir Jalaluddin kerana dalam catatan Syeikh Tahir Jalaluddin beliau hanya menyebut berguru kepada Sayid Umar Syatha. Tentang Syeikh Tahir Jalaluddin belajar daripada Syeikh Ahmad Khatib memang ada banyak sumber.

Kedudukan Syeikh Tahir Jalaluddin sebagai murid Syeikh Ahmad al-Fathani dapat diketahui daripada surat menyurat timbal balik antara Syeikh Ahmad al-Fathani (di Mekah) dengan Syeikh Tahir Jalaluddin (di Al-Azhar, Kaherah, Mesir). Baik Syeikh Ahmad Khatib al-Minankabawi mahupun Syeikh Ahmad al-Fathani, kedua-duanya memang jauh lebih muda daripada Syeikh Muhammad Amrullah (Tuan Kisa-i).

Pada usia 26 tahun (1282 H/1864 M), Syeikh Muhammad Amrullah telah diberi ijazah dan tugas mengajar oleh datuknya, Abdullah Arif atau Tuanku Pariaman atau Tuanku Nan Tuo di kampungnya. Ilmu-ilmu yang diajarkan, menurut Buya Hamka, ialah Ilmu Tafsir, Fiqh, Tasawuf, dan ilmu-ilmu alat, iaitu Nahwu, Sharaf, Manthiq, Ma'ani, Bayan, Badi’. (Lihat Ayahku, hlm. 48.)

Pandangan

Syeikh Muhammad Amrullah (Tuan Kisa-i) mengalami lapan kali perkahwinan, dan bilangan kesemua anak beliau ialah seramai 46 orang. Anak beliau adik-beradik seibu sebapa dengan Dr. Syeikh Abdul Karim Amrullah yang disebut oleh Buya Hamka dalam buku beliau, Ayahku, ada seramai tujuh orang. Adik-beradik daripada satu ayah disebut ada 10 orang.

Sungguhpun antara anak dan cucu beliau terdapat beberapa orang yang masyhur namanya, saya tinggalkan saja kerana sudah cukup diwakili oleh Dr. Syeikh Abdul Karim Amrullah (anak) dan Prof. Dr. Hamka (cucu) yang kemasyhurannya sangat diketahui ramai pada zamannya.

Kekeluargaan yang sedang dibicarakan ini bukanlah merupakan satu-satunya keluarga ulama dunia Melayu yang dapat mempertahankan beberapa generasi menjadi ulama, tetapi turut berlaku dalam keluarga Syeikh Daud Abdullah al-Fathani, Syeikh Muhammad Arsyad al-Banjari dan lain-lain. Bahawa sangat berbahagia dunia dan akhirat bagi seseorang ulama yang berhasil mendidik anak, cucu, dan keturunannya menjadi ulama pula.

Saya berpendapat walaupun Syeikh Muhammad Amrullah, ayahnya Tuanku Abdullah Saleh dan datuknya (ayah kepada ibunya) Syeikh Abdullah Arif berpegang mengikut aliran ‘Kaum Tua’, sedangkan anak beliau Dr. Syeikh Abdul Karim Amrullah dan cucunya Prof. Dr. Hamka dikatakan orang sebagai pelopor ‘Kaum Muda’ atau di pihak yang lain dikatakan pembawa fahaman ‘Wahabi’, namun mereka adalah jauh lebih baik jika dibandingkan anak atau cucu ulama yang tidak berjuang untuk kepentingan Islam.

Menjulang tinggi kemasyhuran nama di dunia ini tiadalah bermakna dan bererti di akhirat nanti sekiranya ia lalai atau tidak mempedulikan kepentingan Islam. Tertipulah ia kerana mendahulukan urusan hidup di dunia yang sekejap, lalu mengabaikan urusan hidup di akhirat yang kekal abadi.

Sunday, June 5, 2011

Syekh Muhammad Bahauddin An Naqsabandiy

Syekh Muhammad Bahauddin An NaqsabandiySyekh Muhammad Bahauddin An Naqsabandiy Ra. Adalah seorang Wali Qutub yang masyhur hidup pada tahun 717-791 H di desa Qoshrul ‘Arifan, Bukhara, Rusia. Beliau adalah pendiri Thoriqoh Naqsyabandiyah sebuah thoriqoh yang sangat terkenal dengan pengikut sampai jutaan jama’ah dan tersebar sampai ke Indonesia hingga saat ini.

Syekh Muhammmad Baba as Samasiy adalah guru pertama kali dari Syekh Muhammad Bahauddin Ra. yang telah mengetahui sebelumnya tentang akan lahirnya seseorang yang akan menjadi orang besar, yang mulia dan agung baik disisi Allah Swt. maupun dihadapan sesama manusia di desa Qoshrul Arifan yang tidak lain adalah Syekh Bahauddin.


Di dalam asuhan, didikan dan gemblengan dari Syekh Muhammad Baba inilah Syekh Muhammad Bahauddin mencapai keberhasilan di dalam mendekatkan diri kepada Allah Swt. sampai Syekh Muhammad Baba menganugerahinya sebuah “kopiah wasiat al Azizan” yang membuat cita-citanya untuk lebih dekat dan wusul kepada Allah Swt. semakin meningkat dan bertambah kuat.

Hingga pada suatu saat, Syekh Muhammad Bahauddin Ra. melaksanakan sholat lail di Masjid. Dalam salah satu sujudnya hati beliau bergetar dengan getaran yang sangat menyejukkan sampai terasa hadir dihadapan Allah (tadhoru’). Saat itu beliau berdo’a, “Ya Allah berilah aku kekuatan untuk menerima bala’ dan cobaanya mahabbbah (cinta kepada Allah)”. Setelah subuh, Syekh Muhammad Baba yang memang seorang waliyullah yang kasyaf (mengetahui yang ghoib dan yang akan terjadi) berkata kepada Syekh Bahauddin, “Sebaiknya kamu dalam berdo’a begini, “Ya Allah berilah aku apa saja yang Engkau ridloi”. Karena Allah tidak ridlo jika hamba-Nya terkena bala’ dan kalau memberi cobaan, maka juga memberi kekuatan dan memberikan kepahaman terhadap hikmahnya”. Sejak saat itu Syekh Bahauddin seringkali berdo’a sesuai dengan apa yang diperintahkan oleh Syekh Muhammad baba.

Untuk lebih berhasil dalam pendekatan diri kepada Sang Kholiq, Syekh Bahauddin seringkali berkholwat menyepikan hatinya dari keramaian dan kesibukan dunia. Ketika beliau berkholwat dengan beberapa sahabatnya, waktu itu ada keinginan yang cukup kuat dalam diri Syekh Bahauddin untuk bercakap-cakap. Saat itulah secara tiba-tiba ada suara yang tertuju pada beliau, “He, sekarang kamu sudah waktunya untuk berpaling dari sesuatu selain Aku (Allah)”. Setelah mendengar suara tersebut, hati Syekh Bahauddin langsung bergetar dengan kencangnya, tubuhnya menggigil, perasaannya tidak menentu hingga beliau berjalan kesana kemari seperti orang bingung. Setelah merasa cukup tenang, Syekh Bahauddin menyiram tubuhnya lalu wudlu dan mengerjakan sholat sunah dua rokaat. Dalam sholat inilah beliau merasakan kekhusukan yang luar biasa, seolah-olah beliau berkomunikasi langsung dengan Allah Swt.

Saat Syekh Bahauddin mengalami jadzab1 yang pertama kali beliau mendengar suara, “Mengapa kamu menjalankan thoriq yang seperti itu ? “Biar tercapai tujuanku’, jawab Syekh Muhammad Bahauddin. Terdengar lagi suara, “Jika demikian maka semua perintah-Ku harus dijalankan. Syekh Muhammad Bahauddin berkata “Ya Allah, aku akan melaksanakan semampuku dan ternyata sampai 15 hari lamanya beliau masih merasa keberatan. Terus terdengar lagi suara, “Ya sudah, sekarang apa yang ingin kamu tuju ? Syekh Bahauddin menjawab, “Aku ingin thoriqoh yang setiap orang bisa menjalankan dan bisa mudah wushul ilallah”.

Hingga pada suatu malam saat berziarah di makam Syekh Muhammad Wasi’, beliau melihat lampunya kurang terang padahal minyaknya masih banyak dan sumbunya juga masih panjang. Tak lama kemudian ada isyarat untuk pindah berziarah ke makam Syekh Ahmad al Ahfar Buli, tetapi disini lampunya juga seperti tadi. Terus Syekh Bahauddin diajak oleh dua orang ke makam Syekh Muzdakhin, disini lampunya juga sama seperti tadi, sampai tak terasa hati Syekh Bahauddin berkata, “Isyarat apakah ini ?”

Kemudian Syekh Bahauddin, duduk menghadap kiblat sambil bertawajuh dan tanpa sadar beliau melihat pagar tembok terkuak secara perlahan-lahan, mulailah terlihat sebuah kursi yang cukup tinggi sedang diduduki oleh seseorang yang sangat berwibawa dimana wajahnya terpancar nur yang berkilau. Disamping kanan dan kirinya terdapat beberapa jamaah termasuk guru beliau yang telah wafat, Syekh Muhammad Baba.
Salah satu dari mereka berkata, “Orang mulia ini adalah Syekh Muhammad Abdul Kholiq al Ghojdawaniy dan yang lain adalah kholifahnya. Lalu ada yang menunjuk, ini Syekh Ahmad Shodiq, Syekh Auliya’ Kabir, ini Syekh Mahmud al Anjir dan ini Syekh Muhammad Baba yang ketika kamu hidup telah menjadi gurumu.

Kemudian Syekh Muhammad Abdul Kholiq al Ghojdawaniy memberikan penjelasan mengenai hal-hal yang dialami Syekh Muhammad Bahauddin, “Sesunguhnya lampu yang kamu lihat tadi merupakan perlambang bahwa keadaanmu itu sebetulnya terlihat kuat untuk menerima thoriqoh ini, akan tetapi masih membutuhkan dan harus menambah kesungguhan sehingga betul-betul siap. Untuk itu kamu harus betul-betul menjalankan 3 perkara :
1. Istiqomah mengukuhkan syariat.
2. Beramar Ma’ruf Nahi mungkar.
3. Menetapi azimah (kesungguhan) dengan arti menjalankan agama dengan mantap tanpa memilih yang ringan-ringan apalagi yang bid’ah dan berpedoman pada perilaku Rasulullah Saw. dan para sahabat Ra.
Kemudian untuk membuktikan kebenaran pertemuan kasyaf ini, besok pagi berangkatlah kamu untuk sowan ke Syekh Maulana Syamsudin al An-Yakutiy, di sana nanti haturkanlah kejadian pertemuan ini. Kemudian besoknya lagi, berangkatlah lagi ke Sayyid Amir Kilal di desa Nasaf dan bawalah kopiah wasiat al Azizan dan letakkanlah dihadapan beliau dan kamu tidak perlu berkata apa-apa, nanti beliau sudah tahu sendiri”.
Syekh Bahauddin setelah bertemu dengan Sayyid Amir Kilal segera meletakkan “kopiah wasiat al Azizan” pemberian dari gurunya. Saat melihat kopiah wasiat al Azizan, Sayyid Amir Kilal mengetahui bahwa orang yang ada didepannya adalah syekh Bahauddin yang telah diwasiatkan oleh Syekh Muhammad Baba sebelum wafat untuk meneruskan mendidiknya.

Syekh Bahauddiin di didik pertama kali oleh Sayyid Amir Kilal dengan kholwat selama sepuluh hari, selanjutnya dzikir nafi itsbat dengan sirri. Setelah semua dijalankan dengan kesungguhan dan berhasil, kemudian beliau disuruh memantapkannnya lagi dengan tambahan pelajaran beberapa ilmu seperti, ilmu syariat, hadist-hadist dan akhlaqnya Rasulullah Saw. dan para sahabat. Setelah semua perintah dari Syekh Abdul Kholiq di dalam alam kasyaf itu benar–benar dijalankan dengan kesungguhan oleh Syekh Bahauddin mulai jelas itu adalah hal yang nyata dan semua sukses bahkan beliau mengalami kemajuan yang sangat pesat.
Jadi toriqoh An Naqsyabandiy itu jalur ke atas dari Syekh Muhammad Abdul Kholiq al Ghojdawaniy ke atasnya lagi dari Syekh Yusuf al Hamadaniy seorang Wali Qutub masyhur sebelum Syekh Abdul Qodir al Jailaniy. Syekh Yusuf al Hamadaniy ini kalau berkata mati kepada seseorang maka mati seketika, berkata hidup ya langsung hidup kembali, lalu naiknya lagi melalui Syekh Abu Yazid al Busthomi naik sampai sahabat Abu Bakar Shiddiq Ra. Adapun dzikir sirri itu asalnya dari Syekh Muhammad Abdul Kholiq al ghojdawaniy yang mengaji tafsir di hadapan Syekh Sodruddin. Pada saat sampai ayat, “Berdo’alah kepada Tuhanmu dengan cara tadhorru’ dan menyamarkan diri”…

Lalu beliau berkata bagaimana haqiqatnya dzikir khofiy /dzikir sirri dan kaifiyahnya itu ? jawab sang guru : o, itu ilmu laduni dan insya Allah kamu akan diajari dzikir khofiy. Akhirnya yang memberi pelajaran langsung adalah nabi Khidhir as.

Pada suatu hari Syekh Muhammad Bahauddin Ra. bersama salah seorang sahabat karib yang bernama Muhammad Zahid pergi ke Padang pasir dengan membawa cangkul. Kemudian ada hal yang mengharuskannya untuk membuang cangkul tersebut. Lalu berbicara tentang ma’rifat sampai datang dalam pembicaraan tentang ubudiyah “Lha kalau sekarang pembicaraan kita sampai begini kan berarti sudah sampai derajat yang kalau mengatakan kepada teman, matilah, maka akan mati seketika”. Lalu tanpa sengaja Syekh Muhammad Bahauddin berkata kepada Muhammad Zahid, “matilah kamu!, Seketika itu Muhammad Zahid mati dari pagi sampai waktu dhuhur.

Melihat hal tersebut Syekh Muhammad Bahauddin Ra. menjadi kebingungan, apalagi melihat mayat temannya yang telah berubah terkena panasnya matahari. Tiba-tiba ada ilham “He, Muhammad, berkatalah ahyi (hiduplah kamu). Kemudian Syekh Muhammad Bahauddin Ra. berkata ahyi sebanyak 3 kali, saat itulah terlihat mayat Muhammad Zahid mulai bergerak sedikit demi sedikit hingga kembali seperti semula. Ini adalah pengalaman pertama kali Syekh Muhammad Bahauddin Ra. dan yang menunjukkan bahwa beliau adalah seorang Wali yang sangat mustajab do’anya.

Syekh Tajuddin salah satu santri Syekh Muhammad Bahauddin Ra berkata, “Ketika aku disuruh guruku, dari Qoshrul ‘Arifan menuju Bukhara yang jaraknya hanya satu pos aku jalankan dengan sangat cepat, karena aku berjalan sambil terbang di udara. Suatu ketika saat aku terbang ke Bukhara, dalam perjalanan terbang tersebut aku bertemu dengan guruku. Semenjak itu kekuatanku untuk terbang di cabut oleh Syekh Muhammad Bahauddin Ra, dan seketika itu aku tidak bisa terbang sampai saat ini”.

Berkata Afif ad Dikaroniy, “Pada suatu hari aku berziarah ke Syekh Muhammad Bahauddin Ra. Lalu ada orang yang menjelek-jelekkan beliau. Aku peringatkan, kamu jangan berkata jelek terhadap Syekh Muhammad Bahauddin Ra. dan jangan kurang tata kramanya kepada kekasih Allah. Dia tidak mau tunduk dengan peringatanku, lalu seketika itu ada serangga datang dan menyengat dia terus menerus. Dia meratap kesakitan lalu bertaubat, kemudian sembuh dengan seketika. Demikian kisah keramatnya Syekh Muhammad Bahauddin Ra. Rodiyallah ‘anhu wa a’aada a‘lainaa min barokaatihi wa anwaarihi wa asroorihii wa ‘uluumihii wa akhlaaqihi allahuma amiin.

Syeikh Hamzah al-Fansuri


Hampir semua pengkaji yang membicarakan tokoh ulama ini pada zaman moden, selalu merujuk kepada karya-karya Prof. Dr. Syed M. Naquib al-Attas. Barangkali dunia memang mengakui bahawa beliaulah orang yang paling banyak memperkenalkan Syeikh Hamzah al-Fansuri ke peringkat antarabangsa. Walau bagaimanapun apabila kita membaca keseluruhan karya Prof. Dr. Syed M. Naquib al-Attas yang membicarakan Syeikh Hamzah al-Fansuri, bukanlah berarti kita tidak perlu mentelaah karya-karya lain lagi, kerana apabila kita mentelaah karya-karya selainnya, terutama sekali yang masih berupa manuskrip, tentu sedikit sebanyak kita akan menemukan perkara-perkara baru yang belum dibicarakan.

Karya terkini tentang Syeikh Hamzah al-Fansuri ialah buku yang diberi judul Tasawuf Yang Tertindas Kajian Hermeneutik Terhadap Karya-Karya Hamzah Fansuri. Buku setebal 444 halaman itu dikarang oleh Dr. Abdul Hadi W.M. dan terbitan pertama oleh Penerbit Paramadina, Jakarta, 2001. Sama ada karya-karya Prof. Dr. Syed M. Naquib al-Attas mahupun karya Dr. Abdul Hadi W.M., sedikit pun tiada menyentuh gambar Syeikh Hamzah al-Fansuri seperti yang tersebut di atas.



Asal-usul dan pendidikan
Prof. A. Hasymi pada penyelidikannya yang lebih awal bertentangan dengan hasil penyelidikannya yang terakhir. Penyelidikan awal, ayah Syeikh Hamzah al-Fansuri nampaknya tidak ada hubungan adik beradik dengan ayah Syeikh Abdur Rauf al-Fansuri. Penyelidikan terakhir beliau mengatakan bahawa Syeikh Hamzah al-Fansuri itu adalah adik beradik dengan Syeikh Ali al-Fansuri. Syeikh Ali al-Fansuri adalah ayah kepada Syeikh Abdur Rauf al-Fansuri. Penyelidikan awal yang saya maksudkan ialah yang ditulis oleh Prof. A. Hasymi dalam Ruba’i Hamzah Fansuri yang dapat diambil pengertian daripada kalimatnya, “Ayah Hamzah pindah dari Fansur (Singkel) ke Barus untuk mengajar, kerana beliau juga seorang ulama besar, seperti halnya ayah Syeikh Abdur Rauf Fansuri yang juga ulama, sama-sama berasal dari Fansur (Singkel)” (terbitan DBP, 1976, hlm. 11). Mengenai penyelidikan Prof. A. Hasymi yang menyebut Syeikh Hamzah al-Fansuri saudara Syeikh Ali al-Fansuri atau Syeikh Abdur Rauf bin Ali al-Fansuri adalah anak saudara kepada Syeikh Hamzah al-Fansuri, dapat dirujuk kepada kata pengantar buku Hamzah Fansuri Penyair Sufi Aceh karya Abdul Hadi W.M. Dan L. K. Ara, diterbitkan oleh Penerbit Lotkala, tanpa menyebut tempat dan tarikh.

Walaupun Prof. A. Hasymi belum memberikan suatu pernyataan tegas bahawa beliau memansukhkan tulisannya yang disebut dalam Ruba’i Hamzah Fansuri, namun kita terpaksa memakai penyelidikan terakhir seperti yang telah dijelaskan di atas. Dr. Azyumardi Azra dalam bukunya, Jaringan Ulama mengatakan bahawa beliau tidak yakin bahawa Syeikh Abdur Rauf bin Ali al-Fansuri itu benar-benar keponakan (anak saudara) Syeikh Hamzah al-Fansuri. “Sebab, menurutnya, tidak ada sumber lain yang mendukung hal itu.” Bagi saya ia masih boleh dibicarakan dan perlu penelitian yang lebih sempurna dan berkesinambungan. Sebab yang dinamakan sumber pendukung sesuatu pendapat, bukan hanya berdasarkan tulisan tetapi termasuklah cerita yang mutawatir. Kemungkinan Prof. A. Hasymi yang berasal dari Aceh itu lebih banyak mendapatkan cerita yang mutawatir berbanding penelitian barat yang banyak disebut oleh Azra. Diterima atau tidak oleh pengkaji selain beliau, terpulanglah ijtihad masing-masing orang yang berkenaan.

Dalam buku Hamzah Fansuri Penyair Aceh, Prof. A. Hasymi menyebut bahawa Syeikh Hamzah Fansuri hidup sampai akhir pemerintahan Sultan Iskandar Muda ternyata juga ada perubahan daripada tulisan beliau yang termaktub dalam Ruba’i Hamzah Fansuri‚ selengkapnya, “Hanya yang sudah pasti, bahawa beliau hidup dalam masa pemerintahan Sultan Alaidin Riayat Syah IV Saiyidil Mukammil (997-1011 H-1589-1604 M) sampai ke permulaan pemerintahan Sultan Iskandar Muda Darma Wangsa Mahkota Alam (1016-1045 H-1607-1636 M).” Yang dimaksudkan dengan “ternyata juga ada perubahan”, ialah pada kalimat, ” sampai ke permulaan pemerintahan Sultan Iskandar Muda,” menjadi kalimat “akhir pemerintahan Sultan Iskandar Muda.”

Tarikh lahir Syeikh Hamzah al-Fansuri secara tepat belum dapat dipastikan, adapun tempat kelahirannya ada yang menyebut Barus atau Fansur. Disebut lebih terperinci oleh Prof. A. Hasymi bahawa Fansur itu satu kampung yang terletak antara Kota Singkel dengan Gosong Telaga (Aceh Selatan). Dalam zaman Kerajaan Aceh Darussalam, kampung Fansur itu terkenal sebagai pusat pendidikan Islam di bahagian Aceh Selatan. Pendapat lain menyebut bahawa beliau dilahirkan di Syahrun Nawi atau Ayuthia di Siam dan berhijrah serta menetap di Barus.

Drs. Abdur Rahman al-Ahmadi dalam kertas kerjanya menyebut bahawa ayah Syeikh Hamzah al-Fansuri bernama Syeikh Ismail Aceh bersama Wan Ismail dan Po Rome atau Po Ibrahim (1637- 1687 M) meninggal dunia dalam pertempuran melawan orang Yuwun (Annam) di Phanrang. Bahawa Syeikh Ismail Aceh itu pernah menjadi gabenor di Kota Sri Banoi menggantikan Gabenor Wan Ismail asal Patani yang melepaskan jabatan itu kerana usianya yang lanjut. Drs. Abdur Rahman Al-Ahmadi berpendapat baru, dengan menambah Syahrun Nawi itu di Sri Banoi Sri Vini, selain yang telah disebutkan oleh ramai penulis bahawa Syahrun Nawi adalah di Siam atau Aceh. Dalam Patani, iaitu antara perjalanan dari Patani ke Senggora memang terdapat satu kampung yang dinamakan Nawi, berkemungkinan dari kampung itulah yang dimaksudkan seperti yang termaktub dalam syair Syeikh Hamzah al-Fansuri yang menyebut nama Syahrun Nawi itu. Kampung Nawi di Patani itu barangkali nama asalnya memang Syahrun Nawi, lalu telah diubah oleh Siam hingga bernama Nawi saja. Syahrun Nawi adalah di Patani masih boleh diambil kira, kerana pada zaman dulu Patani dan sekitarnya adalah suatu kawasan yang memang ramai ulamanya. Saya telah sampai ke kampung tersebut (1992), berkali-kali kerana mencari manuskrip lama. Beberapa buah manuskrip memang saya peroleh di kampung itu. Lagi pula antara Aceh dan Patani sejak lama memang ada hubungan yang erat sekali. Walau bagaimanapun Prof. A. Hasymi menyebut bahawa Syahrun Nawi itu adalah nama dari Aceh sebagai peringatan bagi seorang Pangeran dari Siam yang datang ke Aceh pada masa silam yang bernama Syahir Nuwi, yang membangun Aceh pada zaman sebelum Islam.

Daripada berbagai-bagai sumber disebutkan bahawa Syeikh Hamzah al-Fansuri telah belajar berbagai-bagai ilmu yang memakan masa lama. Selain belajar di Aceh sendiri beliau telah mengembara ke pelbagai tempat, di antaranya ke Banten (Jawa Barat), bahkan sumber yang lain menyebut bahawa beliau pernah mengembara keseluruh tanah Jawa, Semenanjung Tanah Melayu, India, Parsi dan Arab. Dikatakan bahawa Syeikh Hamzah al-Fansuri sangat mahir dalam ilmu-ilmu fikah, tasawuf, falsafah, mantiq, ilmu kalam, sejarah, sastera dan lain-lain. Dalam bidang bahasa pula beliau menguasai dengan kemas seluruh sektor ilmu Arabiyah, fasih dalam ucapan bahasa itu, berkebolehan berbahasa Urdu, Parsi, Melayu dan Jawa.

Karya-keryanya
Syeikh Hamzah al-Fansuri dapat digolongkan kepada peringkat awal dalam menghasilkan karya puisi/sastera dalam bahasa Melayu, sangat menonjol terutama sekali dalam sektor sufi. Lebih terserlah lagi kemasyhurannya kerana terjadi kontroversi yang dilemparkan oleh orang-orang yang tidak sependapat dengannya yang dimulai dengan karya-karya Syeikh Nuruddin ar-Raniri, berlanjutan terus hingga sampai ke hari ini karya-karya Syeikh Hamzah al-Fansuri selalu dibicarakan dalam forum-forum ilmiah. Di bawah ini saya cuba menyenaraikan karya beliau yang telah diketahui, iaitu: 1). Syarb al- ‘Asyiqin atau Zinatul Muwahhidin. 2). Asrar al-’Arifin fi Bayan ‘Ilm as-Suluk wa at-Tauhid. 3). Al-Muntahi. 4). Ruba’i Hamzah Fansuri. 5). Kasyf Sirri Tajalli ash-Shibyan. 6). Kitab fi Bayani Ma’rifah. 7). Syair Si Burung Pingai. 8). Syair Si Burung Pungguk. 9). Syair Sidang Faqir. 10). Syair Dagang. 11). Syair Perahu. 12). Syair Ikan Tongkol. Keterangan lengkap mengenai data karya Syeikh Hamzah al-Fansuri dapat dirujuk dalam buku yang saya susun berjudul Al-Ma’rifah Pelbagai Aspek Tasawuf Nusantara, jilid 1. Senarai yang tersebut di atas merupakan maklumat yang terlengkap buat sementara dan akan ditambah lagi jika terdapat maklumat baru yang belum termuat dalam senarai di atas.

Mengakhiri artikel ini di sini perlu dijelaskan bahawa makam Syeikh Hamzah al-Fansuri telah ditemui sebagaimana ditulis oleh Dada Meuraxa: “Di satu kampung yang bernama Obor terletak di hulu Sungai Singkil, terdapat makam ulama dan pujangga Hamzah Fansuri. Makam itu bertulis: Inilah makam Hamzah Fansuri mursit Syeikh Abdurrauf = Hamzah Fansuri guru Syeikh Abdur Rauf.”

Mengenai tahun wafat Syeikh Hamzah al-Fansuri secara tepat selama ini tidak pernah disebut. Tetapi Azra dalam Jaringan Ulama menyebut bahawa ulama sufi itu wafat pada tahun 1016 H/1607 M. Disebutkan tahunnya itu disekalikannya membantah bahawa Syeikh Abdur Rauf al-Fansuri (Al-Sinkili, menurut istilahnya) “tidak mungkin bertemu dengan ulama sufi itu”, menurutnya “Al-Sinkili bahkan belum lahir”.

Seolah-olah Azra menolak mentah-mentah tahun kelahiran Syeikh Abdur Rauf al-Fansuri yang disebut oleh A. Hasymi tahun 1001 H/1592 M itu, kemungkinan dia berpegang pada tahun kelahiran 1024 H/1615 M, atau pendapat lain 1620 M, sedangkan tahun kewafatan Syeikh Hamzah al-Fansuri yang disebutnya 1016 H/1607 M itu belum juga tentu betul. Wallahu a’lam.

Syeikh Abdurrauf As-Sinkili

Syeikh Abdurrauf As-SinkiliMursyid Profilic dari Sinkil. Syeikh Kuala atau Syeikh Abdurauf As Sinkili dikenal sebagai pembawa tarekat Syatariyah ke Indonesia. Ia seorang ulama profilic(produktif)dalam menghasilkan karya intelektual.

Konon sewaktu bencana tsunami di Aceh tahun 2004 ada sesuatu peritiwa di luar nalar. Orang-orang yang berkumpul di makam Syaikh Kuala luput dari amukan air bah yang dahsyat. Padahal letak makam tersebut berada di pinggir pantai. Tentu saja cerita ini menjadi buah bibir masyarakat kala itu. Bahkan ada yang mengkeramatkannya. Syeikh Kuala memang tokoh yang dihormati dan mempunyai pengaruh hingga sekarang.


Syeikh Kuala memang bukan nama asing bagi masyarakat Aceh saja. Tetapi dikenal di seantero ranah Melayu dan dunia Islan international. Syeikh Kuala atau Syeikh Abdurauf Singkel adalah tokoh tasawuf juga ahli fikih yang disegani. Lelaki asal Sinkel, Fansur Aceh Utara ini dikenal sebagai salah satu ulama produktif. Karyanya banyak mulai tasawuf hingga fikih. Pengaruhnya sangat besar dalam perkembangan Islam di Nusantara. Tak salah kalau menghormati jasanya namanya diabadikan menjadi nama universitas di Banda Aceh.

Prof. Dr. Azyumardi Azra menyebutnya sebagai salah satu orang yang bertanggung jawab dalam membuka jaringan ulama Nusantara di dunia internasional. Berkat jasanya orang-orang Indonesia kemudian masuk dalam jajaran jaringan ulama dunia. Tidak salah kalau kemudian muncul nama-nama ulama besar seperti Syeikh Nawawi al Bantani, Syeikh Mahfudz At Tirimisi, dan lain-lain yang mempunyai reputasinya mendunia.
Kitabnya yang berjudul Umtad Al Muhtajin membuka mata kita bagaimana Syeikh Kuala membangun jaringan intelektualnya. Gurunya tersebar dari Yaman, Qatar, Aden hingga dataran Hejaz. Ia belajar tidak hanya ilmu “lahir’ saja tetapi juga ilmu”batin”. Kemasyuhrannya dalam penguasaan dua ilmu tersebut melahirkan banyak karya yang sampai sekarang masih menjadi bahan rujukan para ulama maupun cerdik pandai.

Patut disayangkan catatan tentang kehidupannya sangat minim. Kalaupun ada hanya sejarah lesan saja dan sedikit komentar dalam karya-karyanya. Dalam ensiklopedi Islam disebutkan bahwa Syeikh Kuala lahir di Singkel pada tahun 1035 H. Nama kampungnya ini kemudian melekat pada dirinya. Nama aslinya Abdurauf. Dalam dunia ulama Melayu atau Jawi namanya disebut sangat panjang yaitu Syeikh Abdurauf al Jawi Al Fansuri as Sinkili. Biografi ulama yang satu ini hanya bisa dilihat sekilas saja. Itupun hanya sepotong tulisan dalam berbagai kitabnya. Riwayatnya sebatas bagaimana ia belajar dengan beberapa guru. Tidak secara spesifik menyebutkan tentang biografinya.

Ayahnya menjadi guru pertama dalam pengetahuan agama di Dayan (Madrasah) Simpang Kanan, di kawasan pedalaman Singkel. Selepas itu melanjutkan pendidikan ke sekolah tinggi di Barus (Dayan Tengku Chik) yang dipimpin oleh Hamzah Fansuri. Di sekolah ini beliau belajar ilmu agama, sejarah, mantik, falsafah, sastra Arab/Melayu dan juga bahasa Parsi.

Setelah tamat kemudian meneruskan pengajian ke sekolah Samudra Pasai yang dipimpin oleh Syeikh Syamsuddin As Samathrani. Sewaktu Syamsuddin diangkat menjadi Qadli Malikul Adil (Kadi Besar) pada zaman Sultan Iskandar Muda Darma Wangsa Perkasa Alam Syah, Abdurrauf bertolak ke Mekah dan merantau ke beberapa buah negara Asia Barat lain untuk mendalami ilmu di sana.

Tercatat Syeikh Abdurauf pernah menjadi mufti Kerajaan Aceh ketika zaman Sultan Safiatuddin Tajul Alam (1641-1643). Atas dukungan Raja Safiatuddin, Abdurauf memulai perjalanan intelektualnya menuju tanah suci. Banyak pusat-pusat keilmuawan yang dikunjunginya sepanjang jalur perjalanan haji. Disamping itu, Syeikh Abdurauf tidak belajar secara formal dengan beberapa ulama. Perkenalannya dengan banyak tokoh ulama seperti Muhammad Al Babili dari Mesir dan Muhammad Al Barzanji dari Anatolia menjadi ladang pencarian ilmu secara informal. Syeikh Muhammad Al Babili merupakan salah satu ulama Muhadis terkemuka kala itu di Haramain. Adapaun Syeikh Muhammad al Barzanji dikenal sebagai sufi tersohor. Syeikh Abdurrauf tinggal selama 19 tahun di Mekah.

Syeikh Abdurauf bercerita bahwa dirinya banyak mendapatkan ilmu “lahir’ dari Syeikh Ibrahim bin Abdullah Jam’an di Bait al faqih dan Mauza’. Lewat gurunya ini, ia berkenalan dengan tokoh tarekat seperti Syeikh Ahmad Qusyaysi dan Syeikh Ibrahim al Kurani. Lewat keduanya Syeikh Abdurauf mendapatkan ijazah tarekat Syatariyah. Tentang gurunya ini syikh Abdurrauf menyebutnya sebagai pembimbing spiritual di jalan Allah.

Sekitar tahun 1622 M Abdurrauf pulang kampung. Ia kemudian mengajarkan tarikat Syathariyah di daerahnya. Banyak santri yang berdatangan untuk berguru. Muridnyapun berasal dari berbagai daerah di wilayah Nusantara. Diantara muridnya yang paling terkenal adalah Syikh Burhanuddin Ulakan Sumatera Barat dan Syeikh Abdullah Muhyi, Pamijahan, Jawa Barat.

Pengaruhnya sangat penting di kerajaan Aceh. Hingga di Aceh ada semacam kata-kata yang berbunyi “Adat bak peutus Merehum, syarak bak Syikeh di Kuala” maksudnya, “Adat di bawah kekuasaan almarhum (raja), sementara syariat (Islam) di bawah Syeikh Kuala. Ayat ini mejelaskan betapa besarnya kuasa, peranan dan pengaruh Abdurrauf dalam pemerintahan ketika itu yang hampir sama besar dengan kuasa sultan. Ketika gabungan antara umara dan ulama inilah juga Aceh mencapai kegemilangan. Sementara itu Hamka yang juga ahli filosofi dan ulama moden Indonesia, di dalam tulisannya pernah menurunkan sebaris kata-kata yang dinukilkan oleh Fakih Shaghir seorang ulama terkenal di zaman Perang Paderi, yaitu nenek kepada Sheikh Taher Jalaluddin az-Azhari (meninggal dunia pada tahun 1956 di Kuala Kangsar), yang berbunyi: “Maka adalah saya Fakih Shaghir menerima cerita daripada saya punya bapa, sebabnya saya mengambil pegangan ilmu hakikat, kerana cerita ini adalah ia setengah daripada adat dan tertib waruk orang yang mengambil fatwa juga adanya. Yakni adalah seorang aulia Allah dan khutub lagi kasyaf lagi mempunyai keramat iaitu, di tanah Aceh iaitu Tuan Syeikh Abdurrauf.”

Mursyid Syatariyah
Sebagai ulama tasawuf, Syeikh Abdurauf tidak dapat dipisahkan dari perkembangan tarekat Syatariyah. Hampir semua ordo tarekat Syatariyah di Nusantara silsilahnya berujung padanya. Tarekat ini tersebar mulai dari Aceh hinga ke Sumatera Barat. Kemudian berkembang menyusur ke Sumatera Selatan hingga Cirebon.
Dalam bertasawuf Abdurauf menganut paham bahwa satu-satunya wujud hakiki adalah Allah SWT. Alam ciptaan-Nya adalah bayangan , yakni bayangan dari wujud hakiki. Walaupun wujud hakiki (Tuhan) berbeda dengan wu jud bayangan (alam), terdapat keserupaan antara wujud ini. Tuhan melakukan tajali (penampakan diri dalam bentuk alam). Sifat-sifat Tuhan secara tidak langsung tampak pada manusia, dan secara relatif tampak sempurna pada Insan Kamil.

Syeikh Abdurauf juga sangat tidak sepakat dengan paham wahdatul wujud. Dalam bukunya yang berjudul Bayan Tajalli, Abdurrauf menyatakan bahwa betapapun asyiknya seorang hamba dengan Tuhan, Khalik dan makhluk tetap mempunyai arti sendiri. Banyak karya yang dihasilkan olehnya. Ada 21 kitab yang karya tulis telah dihasilkan yang terdiri dari 1 kitab tafsir, 2 kitab hadis, 3 kitab fiqih dan sisanya kitab tasawuf. Syeikh Abdurauf menulis dalam bahasa Arab dan Melayu. Kitab tafsirnya yang berjudul Turjuman Al Mustafid diakui sebagai kitab tafsir pertama yang dihasilkan di Indonesia dengan bahasa Melayu. Mir’at at Tulab fi Tahsil Ma’rifat Ahkam asy Syar’iyyah lil Malik al Wahhab merupakan salah satu kitabnya di bidang ilmu fiqih. Di dalamnya memuat berbagai persoalan fikih Madzhab Syafiie. Kitab ini juga menjadi panduan para kadi di kerajaan Aceh.

Di bidang tasawuf, karyanya natara lain Kifayatul Al Muhtajin, Daqaiq al Huruf, Bayan Tajalli, Umdat al Muhtajin dan Umdat al Muhatajin Suluk Maslak al Mufridin. Kitab yang terakhir ini merupakan karya terpenting Syeikh Abdurauf. Kitab Umdat al Muhtajin Suluk maslak al Mufridin terdiri dari tujuh bab. Isinya memuat antara lain memuat tentang zikir, sifat-sifat Allah dan Rasul-Nyadan asal usul mistik. Di akhir buku dicantumkan tentang sedikit riwayat hidupnya. Syeikh Abdurauf wafat pada tahun 1643 dan dimakamkan di Kuala (muara) Banda Aceh. Hinnga kemudian makamnya dikenal dengan makam Syeikh Kuala.

Sayyidah Nafisah



Sayyidah Nafisah ialah salah satu keturunan Rasulullah s.a.w.. Beliau puteri Imam Hasan al-Anwar bin Zaid al-Ablaj bin Imam Hasan bin Imam Ali r.a.. Beliau lahir di Makkah, pada 11 Rabiulawal 145H, hidup dan besar di Madinah.


Hijrah Ke Mesir
Demi keamanan dan ketenangan hidup Sayyidah Nafisah berhijrah ke Mesir bersama suaminya, Ishaq al-Mu’tasim bin Ja’far as-Siddiq, pada tahun 193H, setelah sebelumnya ziarah ke makam Nabi Ibrahim a.s.. Di Mesir beliau tinggal di rumah Ummi Hani’.

Sayyidah Nafisah menetap di Mesir selama 7 tahun. Penduduk Mesir sangat menyayanginya dan percaya akan karamahnya. Mereka selalu berduyun-duyun mendatanginya, berdesakan mendengarkan mauizahnya dan memohon doanya. Hal ini membuat suaminya berfikir untuk mengajaknya pindah ke tanah Hijaz, namun beliau menolak dan menjawab: “Aku tidak bisa pergi ke Hijaz kerana aku bermimpi bertemu Rasulullah s.a.w.. Beliau berkata kepadaku: “Janganlah kamu pergi dari Mesir kerana nanti Allah akan mewafatkanmu di sana (di Mesir).”

Peribadinya
Sayyidah Nafisah adalah seorang yang sangat kuat beribadah kepada Allah. Siang hari dia berpuasa sunat sedangkan pada malamnya dia bertahajjud menghidupkan malam dengan berzikir dan membaca Al Quran. Dia sungguh zuhud dengan kehidupannya. Hatinya langsung tidak terpaut dengan kehidupan dunia yang menipu daya. Jiwanya rindu dengan syurga Allah dan sangat takut dengan syurga Allah. Disamping itu Sayyidah Nafisah sangat taatkan suaminya. Beliau sangat mematuhi perintah suami dan melayan suaminya dengan sebaik-baiknya.

Sayyidah Nafisah adalah seorang yang terkenal zuhud dan mengasihi manusia yang lain. Pernah satu ketika, beliau menerima wang sebanyak 1000 dirham dari raja untuk keperluan dirinya. Beliau telah membahagikan wang tersebut kepada fakir miskin sebelum sempat memasuki rumahnya. Wang hadiah dari raja itu sedikit pun tidak diambilnya untuk kepentingan dirinya. Semuanya disedekahkan kepada fakir dan miskin. Demikianlah dermawannya Sayyidah Nafisah terhadap fakir miskin.

Keutamaannya
Sayyidah yang mulia ini sudah mendapatkan keutamaan sejak kecil lagi. Suatu ketika, demikian al-Hafiz Abu Muhammad dalam kitabnya Tuhfatul Asyraf bercerita: Al-Hasan, ayahanda Sayyidah Nafisah membawa Nafisah semasa kecil ke makam Rasulullah s.a.w.. Di sini sang ayah berkata : “Tuanku, Bagindaku Rasulullah, ini puteriku. Aku redha dengannya. Kemudian keduanya pulang. Di malam hari sang ayah bertemu Rasulullah bersabda: “Wahai Hasan Aku redha dengan puterimu Nafisah kerana keredhaanmu itu. Dan Allah SWT juga redha kerana redhaku itu. Salah satu keutamaan Sayyidah Nafisah adalah selama hidupnya beliau telah mengkhatamkan al-Quran sebanyak 4000 kali. Selain itu, meskipun tinggal jauh dari tanah suci, beliau melakukan ibadah haji sebanyak 17 kali.

Sayyidah Nafisah dan Imam Syafie
Sejarah sepakat mengatakan bahawa Sayyidah Nafisah semasa dengan Imam Syafie. Keduanya saling menghormati. Di ceritakan bahawa Imam Syafie meriwayatkan hadis dari Sayyidah Nafisah. Setiap berkunjung ke kediaman Sayyidah Nafisah Imam Syafie dan pengikutnya sangat menjunjung tinggi adab sopan santun terhadap beliau.

Imam Syafie setiap tertimpa penyakit selalu mengirim utusan ke Sayyidah Nafisah agar berkenan mendoakannya dengan kesembuhannya. Dan benar, setelah itu Imam Syafie mendapatkan kesembuhan. Ketika Imam Syafie tertimpa penyakit yang menyebabkan beliau wafat, Sayyidah Nafisah berkata pada utusan Imam Syafie: “Semoga Allah memberikan kenikmatan pada Syafie dengan melihat wajahNya yang mulia.”

Karamahnya
maqam sayyidah nafisahSebelum menceritakan karamah-karamah Sayyidah yang mulia ini, perlu diketahui bahwa suami Sayyidah Nafisah (Ishaq bin al Mu’taman bin Ja’far ash Shadiq) pernah berkeinginan untuk memindah makam beliau ke pemakaman Baqi’ (Madinah). Kemudian penduduk Mesir meminta suami Sayyidah Nafisah untuk mengurungkan keinginannya, kerana penduduk Mesir ingin mendapatkan berkah darinya. Akhirnya, pada suatu malam suami Sayyidah Nafisah bermimpi bertemu Rasulullah s.a.w.. Rasulullah bersabda, “Wahai Abu Ishaq, janganlah kamu menentang keinginan penduduk Mesir, karena Allah akan memberikan berkahNya kepada penduduk Mesir melalui Sayyidah Nafisah”.
Di antara karamahnya ialah ketika pembantu Sayyidah Nafisah yang bernama Jauharah keluar rumah untuk membawakan air wudhu untuk beliau, pada waktu itu hujan deras sekali. Akan tetapi, tapak kaki Jauharah tidak basah dengan air hujan.

Di antara karamahnya juga ialah, ada sebuah keluarga Yahudi yang tinggal di dekat kediaman Sayyidah Nafisah di Mesir. Keluarga itu mempunyai seorang anak perempuan yang lumpuh. Suatu ketika ibu anak itu berkata: “Nak, kamu mahu apa ? Kamu mahu ke kamar mandi ?. Si anak tiba-tiba berkata: “Aku ingin ke tempat perempuan mulia tetangga kita itu.” Setelah si ibu minta izin pada Sayyidah Nafisah dan beliau memperkenankannya, keduanya datang ke kediaman Sayyidah Nafisah. Si anak didudukkan di pinggir rumah. Ketika datang waktu solat Zuhur, Sayyidah Nafisah beranjak untuk berwudhuk di dekat gadis kecil itu. Air wudhuk beliau mengalir ke tubuh anak tersebut. Seperti mendapatkan ilham anak itu mengusap anggota tubuhnya dengan air berkah tersebut. Dan seketika itu juga ia sembuh dan bisa berjalan seperti tidak pernah sakit sama sekali.

Kemudian si anak pulang dan mengetuk pintu. Pintu dibuka oleh ibunya. Dengan hairan dia bertanya: “Kamu siapa Nak?” “Aku puterimu.” Sambil memeluk si ibu bertanya bagaimana ini bisa terjadi. Si anak kemudian bercerita dan akhirnya keluarga itu semuanya masuk Islam. Selain itu, pernah suatu ketika sungai Nil berhenti mengalir dan mengering. Orang-orang mendatangi Sayyidah Nafisah dan memohon doanya. Beliau memberikan selendangnya agar dilempar ke sungai Nil. Mereka melakukannya. Dan seketika itu juga sungai Nil mengalir kembali dan melimpah.

Karamah-karamah beliau setelah wafat juga banyak. Di antaranya, pada tahun 638H, beberapa pencuri menyelinap ke masjidnya dan mencuri enam belas lampu dari perak. Salah seorang pencuri itu dapat diketahui, lalu dihukum dengan diikat pada pohon. Hukuman itu dilaksanakan di depan masjid agar menjadi pelajaran bagi yang lain. Pada tahun 1940, seseorang yang tinggal di daerah itu bersembunyi di masjid itu pada malam hari. Ia mencuri syal dari Kasymir yang ada di makam itu. Namun, ia tidak menemukan jalan keluar dari masjid itu dan tetap terkurung di sana sampai pelayan mesjid datang di waktu subuh dan menangkapnya.

Wafatnya
Al-Sakhawi bercerita, “Ketika Sayyidah Nafisah merasakan ajalnya sudah dekat, beliau menulis surat wasiat untuk suaminya, dan menggali kubur beliau sendiri di rumahnya. Kubur yang digalinya itu ialah untuk beliau sentiasa mengingatkan akan kematian. Kemudian beliau turun ke liang kubur itu, memperbanyak solat dan mengkhatamkan al-Quran sebanyak 109 kali. Kalau tidak mampu berdiri, beliau solat dengan duduk, memperbanyak tasbih dan menangis. Ketika sudah sampai ajalnya dan beliau sampai pada ayat: “Bagi mereka (disediakan) tempat kedamaian (syurga) di sisi Tuhannya dan Dialah Pelindung mereka disebabkan amal-amal soleh yang selalu mereka kerjakan.” (Surah Al-An’am: 127), beliau pengsan kemudian dan menghembuskan nafas terakhir menghadap Sang Maha Kasih Abadi pada hari Jumaat, bulan Ramadhan 208H.

Sewaktu disembahyangkan sangat ramai orang yang menghadirinya. Sehingga kini maqamnya diziarahi oleh pengunjung dari seluruh pelusuk dunia. Demikian kehebatan yang Allah anugerahkan kepada Sayyidah Nafisah yang terkenal dengan kewarakan kepada Allah dan ketaatannya kepada suami. Semoga ianya menjadi contoh buat generasi wanita akhir zaman ini.

Thursday, April 14, 2011

Jalaludin Ar Rumi

Jalaludin Ar Rumi


Lahir di Balkh, Afghanistan pada 604 H atau 30 September 1207 Rumi menyandang nama lengkap Jalaluddin Muhammad bin Muhammad al-Balkhi al-Qunuwi. Adapun panggilan Rumi karena sebagian besar hidupnya dihabiskan di Konya (kini Turki), yang dahulu dikenal sebagai daerah Rum (Roma).

Ayahnya, Bahauddin Walad Muhammad bin Husein, adalah seorang ulama besar bermadzhab Hanafi. Dan karena kharisma dan tingginya penguasaan ilmu agamanya, ia digelari Sulthanul Ulama (raja ulama). Namun rupanya gelar itu menimbulkan rasa iri pada sebagian ulama lain. Dan merekapun melancarkan fitnah dan mengadukan Bahauddin ke penguasa. Celakanya sang penguasa terpengaruh hingga Bahauddin harus meninggalkan Balkh, termasuk keluarganya. Ketika itu Rumi baru beruisa lima tahun.

Sejak itu Bahauddin bersama keluarganya hidup berpindah- pindah dari suatu negara ke negara lain. Mereka pernah tinggal di Sinabur (Iran timur laut). Dari Sinabur pindah ke Baghdad, Makkah, Malattya (Turki), Laranda (Iran tenggara) dan terakhir menetap di Konya, Turki. Raja Konya Alauddin Kaiqubad, mengangkat ayah Rumi sebagai penasihatnya, dan juga mengangkatnya sebagai pimpinan sebuah perguruan agama yang didirikan di ibukota tersebut. Di kota ini pula ayah Rumi wafat ketika Rumi berusia 24 tahun.

Di samping kepada ayahnya, Rumi juga berguru kepada Burhanuddin Muhaqqiq at-Turmudzi, sahabat dan pengganti ayahnya memimpin perguruan. Rumi juga menimba ilmu di Syam (Suriah) atas saran gurunya itu. Ia baru kembali ke Konya pada 634 H, dan ikut mengajar pada perguruan tersebut. Setelah Burhanuddin wafat, Rumi menggantikannya sebagai guru di Konya. Dengan pengetahuan agamanya yang luas, di samping sebagai guru, ia juga menjadi da'i dan ahli hukum Islam. Ketika itu di Konya banyak tokoh ulama berkumpul. Tak heran jika Konya kemudian menjadi pusat ilmu dan tempat berkumpul para ulama dari berbagai penjuru dunia.

Kesufian dan kepenyairan Rumi dimulai ketika ia sudah berumur cukup tua, 48 tahun. Sebelumnya, Rumi adalah seorang ulama yang memimpin sebuah madrasah yang punya murid banyak, 4.000 orang. Sebagaimana seorang ulama, ia juga memberi fatwa dan tumpuan ummatnya untuk bertanya dan mengadu. Kehidupannya itu berubah seratus delapan puluh derajat ketika ia berjumpa dengan seorang sufi pengelana, Syamsuddin alias Syamsi Tabriz. Suatu saat, seperti biasanya Rumi mengajar di hadapan khalayak dan banyak yang menanyakan sesuatu kepadanya.

Tiba- tiba seorang lelaki asing --yakni Syamsi Tabriz-- ikut bertanya, "Apa yang dimaksud dengan riyadhah dan ilmu?" Mendengar pertanyaan seperti itu Rumi terkesima. Kiranya pertanyaan itu jitu dan tepat pada sasarannya. Ia tidak mampu menjawab. Berikutnya, Rumi berkenalan dengan Tabriz. Setelah bergaul beberapa saat, ia mulai kagum kepada Tabriz yang ternyata seorang sufi. Ia berbincang-bincang dan berdebat tentang berbagai hal dengan Tabriz. Mereka betah tinggal di dalam kamar hingga berhari-hari.

Sultan Salad, putera Rumi, mengomentari perilaku ayahnya itu, "Sesungguhnya, seorang guru besar tiba-tiba menjadi seorang murid kecil. Setiap hari sang guru besar harus menimba ilmu darinya, meski sebenarnya beliau cukup alim dan zuhud. Tetapi itulah kenyataannya. Dalam diri Tabriz, guru besar itu melihat kandungan ilmu yang tiada taranya."

Rumi benar-benar tunduk kepada guru barunya itu. Di matanya, Tabriz benar-benar sempurna. Cuma celakanya, Rumi kemudian lalai dengan tugas mengajarnya. Akibatnya banyak muridnya yang protes. Mereka menuduh orang asing itulah biang keladinya. Karena takut terjadi fitnah dan takut atas keselamatan dirinya, Tabriz lantas secara diam-diam meninggalkan Konya.

Bak remaja ditinggalkan kekasihnya, saking cintanya kepada gurunya itu, kepergian Tabriz itu menjadikan Rumi dirundung duka. Rumi benar-benar berduka. Ia hanya mengurung diri di dalam rumah dan juga tidak bersedia mengajar. Tabriz yang mendengar kabar ini, lantas berkirim surat dan menegur Rumi. Karena merasakan menemukan gurunya kembali, gairah Rumi bangkit kembali. Dan ia mulai mengajar lagi. Beberapa saat kemudian ia mengutus putranya, Sultan Salad, untuk mencari Tabriz di Damaskus. Lewat putranya tadi, Rumi ingin menyampaikan penyesalan dan permintaan maaf atas tindakan murid-muridnya itu dan menjamin keselamatan gurunya bila berkenan kembali ke Konya.

Demi mengabulkan permintaan Rumi itu, Tabriz kembali ke Konya. Dan mulailah Rumi berasyik-asyik kembali dengan Tabriz. Lambat-laun rupanya para muridnya merasakan diabaikan kembali, dan mereka mulai menampakkan perasaan tidak senang kepada Tabriz. Lagi-lagi sufi pengelana itu, secara diam-diam meninggalkan Rumi, lantaran takut terjadi fitnah. Kendati Rumi ikut mencari hingga ke Damaskus, Tabriz tidak kembali lagi. Rumi telah menjadi sufi, berkat pergaulannya dengan Tabriz. Kesedihannya berpisah dan kerinduannya untuk berjumpa lagi dengan gurunya itu telah ikut berperan mengembangkan emosinya, sehingga ia menjadi penyair yang sulit ditandingi. Guna mengenang dan menyanjung gurunya itu, ia tulis syair- syair, yang himpunannya kemudian dikenal dengan nama Divan-i Syams-i Tabriz. Ia bukukan pula wejangan-wejangan gurunya, dan buku itu dikenal dengan nama Maqalat-i Syams Tabriz.

Rumi kemudian mendapat sahabat dan sumber inspirasi baru, Syekh Hisamuddin Hasan bin Muhammad. Atas dorongan sahabatnya itu, ia berhasil selama 15 tahun terakhir masa hidupnya menghasilkan himpunan syair yang besar dan mengagumkan yang diberi nama Masnavi-i. Buku ini terdiri dari enam jilid dan berisi 20.700 bait syair. Dalam karyanya ini, terlihat ajaran-ajaran tasawuf yang mendalam, yang disampaikan dalam bentuk apologi, fabel, legenda, anekdot, dan lain-lain. Karya tulisnya yang lain adalah Ruba'iyyat (sajak empat baris dalam jumlah 1600 bait), Fiihi Maa fiihi (dalam bentuk prosa; merupakan himpunan ceramahnya tentang tasawuf), dan Maktubat (himpunan surat-suratnya kepada sahabat atau pengikutnya).

Bersama Syekh Hisamuddin pula, Rumi mengembangkan tarekat Maulawiyah atau Jalaliyah. Tarekat ini di Barat dikenal dengan nama The Whirling Dervishes (Para Darwisy yang Berputar-putar). Nama itu muncul karena para penganut tarekat ini melakukan tarian berputar-putar, yang diiringi oleh gendang dan suling, dalam dzikir mereka untuk mencapai ekstase.

WAFAT
Semua manusia tentu akan kembali kepada-Nya. Demikianlah yang terjadi pada Rumi. Penduduk Konya tiba-tiba dilanda kecemasan, gara-gara mendengar kabar bahwa tokoh panutan mereka, Rumi, sakit keras. Meski menderita sakit keras, pikiran Rumi masih menampakkan kejernihannya.

Seorang sahabatnya datang menjenguk dan mendo'akan, "Semoga Allah berkenan memberi ketenangan kepadamu dengan kesembuhan." Rumi sempat menyahut, "Jika engkau beriman dan bersikap manis, kematian itu akan bermakna baik. Tapi kematian ada juga kafir dan pahit." Pada 5 Jumadil Akhir 672 H dalam usia 68 tahun Rumi dipanggil ke rahmatullah. Tatkala jenazahnya hendak diberangkatkan, penduduk setempat berdesak-desak ingin menyaksikan. Begitulah kepergian seseorang yang dihormati ummatnya.

Habib Nuh


As-Sayyid Habib Nuh Al-Habsyi Rahimahullah 1788M – 1866M


Makam Habib Nuh, Singapura

Nasab dan keturunan
Nama penuh beliau ialah As-Sayyid Habib Noh bin Muhammad Al-Habsyi. Beliau yang datang dari Kedah adalah merupakan seorang yang berbangsa arab berasal dari Yaman dan asal-usul keturunan beliau juga adalah daripada keturunan Rasulullah s.a.w. menerusi nasab Zainal Abidin bin Sayidina Hussein r.a. Tidak banyak maklumat yang diketahui tentang kehidupan awal beliau. Beliau yang hidup sekitar tahun 1788M – 1866 M datang dari keluarga empat adik-beradik lelaki iaitu Habib Nuh, Habib Ariffin dan Habib Zain (kedua-duanya meninggal di Pulau Pinang) dan Habib Salikin, yang meninggal di Daik, Indonesia.

Dari perkahwinan beliau dengan Anchik Hamidah yang berasal dari Province Wellesley, Pulau Pinang, mereka dikurniakan hanya seorang anak perempuan bernama Sharifah Badaniah. Sharifah Badaniah kemudiannya berkahwin dengan Syed Mohamad bin Hassan Al-Shatri di Jelutong, Pulau Pinang. Pasangan ini kemudiannya memberikan Habib Noh hanya seorang cucu perempuan bernama Sharifah Rugayah. Dia berkahwin dengan Syed Alwi bin Ali Aljunied dan mereka mempunyai lima anak, dua lelaki dan tiga perempuan bernama Syed Abdul Rahman, Syed Abdullah, Syarifah Muznah, Sharifah Zainah dan Sharifah Zubaidah.

Makam Habib Nuh, Singapura

Dari banyak sumber yang diperolehi, Habib Nuh tiba ke Singapura tidak lama setelah Sir Stamford Raffles mendarat di pulau itu. Usianya pada ketika itu mencecah tiga puluhan tahun. Walaupun beliau telah menghabiskan saki-baki usianya di Singapura dan meninggal dunia di sana, beliau banyak berjalan, terutamanya ke Johor Bahru dan negeri-negeri lain di Malaysia untuk berdakwah. Beliau adalah seorang yang amat warak. Waktu malamnya beliau gunakan untuk solat hingga terbit fajar. Dan beliau kerap berkunjung ke makam-makam (tanah perkuburan), selalu mendoakan roh-roh yang telah meninggalkan jasad. Beliau sentiasa berjalan bersama-sama kawan-kawan rapat melainkan bila dia secara spesifik meminta untuk bersaorangan diri.

Karamah
Di sini, saya ingin bekongsi bersama pembaca mengenai kemuliaan yang Allah kurniakan kepada beliau. Banyak Karamah yang dibuktikan oleh mereka yang hidup sezaman dengan beliau. Tetapi, tidak ramai yang dapat menyelami peranannya sebagai orang kerohanian yang sentiasa dirinya hampir dengan Allah SWT. Kerana peranan sebagai Rijalullah atau Rijalulghaib ini amat simbolik dan sukar difahami menerusi bahasa dan pengertian yang zahir sedangkan tugas mereka juga besar. Antara kurniaan Karamah yang diberikan Allah swt adalah seperti berikut;

1. Menghadiri Sidang Wali-wali.
Mengenai keistimewaan dan ketinggian kedudukan Habib Nuh, Pakcik Muhammad Abu Bakar, 102 tahun, khadam kepada Syeikh Haji Said Al Linggi r.h. menceritakan satu peristiwa yang berlaku ke atas gurunya yang ada kaitan dengan As Sayid Habib Nuh:

Pada satu hari seperti biasa Syeikh Muhammad Said masuk ke bilik suluk khas selepas sembahyang jemaah Asar. Seperti biasa juga, Pakcik Muhammad menunggu di luar bilik kalau2 beliau dipanggil masuk oleh gurunya untuk satu2 hajat. Tetapi pada petang itu beliau tidak dipanggil, dan gurunya keluar dari bilik suluk itu apabila hampir masuk waktu Maghrib dan terus sembahyang jemaah Maghrib bersama anak2 muridnya.

Malam itu Syeikh Said tidak mengajar. Selesai sembahyang sunat, beliau bercakap dengan Pakcik Muhammad secara empat mata.
“Engkau tahu aku pergi ke mana tadi?” kata Syeikh Said.
“Saya tidak tahu,” jawab Pakcik Muhammad dengan beradab.
“Aku pergi bersidang di Bukit Qhauf. Aku dan Habib Nuh sahaja yang mewakili umat sebelah sini. Rasulullah SAW juga hadir, dan engkau jangan cerita berita ini kepada sesiapa sebelum aku mati.”
Pakcik Muhammad Abu Bakar menyimpan amanat ini sehingga beliau memberitahu penulis sewaktu di temui di rumahnya di Seremban pada tahun 1991. Syeikh Said Linggi meninggal dunia pada tahun 1926. Menurut Pakcik Muhammad, Bukit Qhauf itu duduknya di luar daripada alam Syahadah. Wallahua’lam.

“Walaupun persidangan itu dihadiri oleh Rasulullah SAW tetapi ia dipengerusikan oleh orang lain, tak tahulah siapa orang istimewa itu,” tambah Pakcik Muhammad. “Bila ditanya siapa orang yang mempengerusikan majlis itu, Syeikh Said tidak memberitahu.”
Syeikh Said jua memberitahu bahawa majlis yang dihadiri oleh beliau dan Habib Nuh ialah persidangan wali2 yang membincangkan antara lain tentang satu wabak yang akan turun, yakni wabak cacar. Dan para wali yang bersidang itu mohon bala itu supaya tidak turun. Alhamdulillah, makbul. Tetapi menurut Pakcik Muhammad, “tempiasnya” masih mengenai orang ramai sehingga ramai yang mati terutamanya orang2 kafir. [Wabak cacar pada masa itu merupakan penyakit yang sangat bahaya dan belum ditemui ubatnya].

“Saya tiga hari pengsan dan bahu saya masih berparut diserang wabak cacar itu. itupun Syeikh Said yang mengubatnya,” kata Pakcik Muhammad sambil menunjuk parut cacar di atas bahunya.
Cerita ini menggambarkan peranan tersembunyi As Sayid Habib Nuh sebagai “pencatur dunia” yang mana kenyataan ini sukar diterima oleh mereka yang hanya menggunakan akal menilai sesuatu kebenaran.

2. Menunduk Gabenor Yang Angkuh.
As Sayid Habib Nuh dikurniai Allah berbagai2 karamah sebagai tanda kemuliaan pada dirinya. Pelbagai cerita mengenai kewalian dan karamah beliau dibawa dari mulut ke mulut sehinggalah kepada Sayid Hassan Al Khattib, penjaga makam Habib Nuh r.h. Di antaranya adalah seperti berikut :
As Sayid Habib Nuh bersikap tidak menghormati orang2 yang angkuh dengan kekayaan atau jawatan duniawi. Begitulah, walaupun orang menghormatinya atau takut kepada Crawford, Gabenor Singapura ketika itu tetapi Habib Nuh tidak takut kepada wakil penjajah itu.

Dalam satu peristiwa, Gabenor Crawford marah dan menghina Habib Nuh kerana beliau tidak menghormatinya. Tiba2 sahaja kereta kuda yang dinaiki gabenor itu terlekat di bumi dan tidak dapat bergerak. Gabenor naik marah dan bertanyakan hal itu kepada pengiringnya. Tetapi pengiring itu bertanya kepada tuan gabenornya, “Tahukah tuan siapakah orang yang tuan marah dan hina itu?”
Gabenor menjawab, “Itu orang gila.”

“Sebenarnya dia bukan gila tetapi dia orang baik dan ada karamah. Lihat, bila tuan marah kepada dia, dia sumpah dan sekarang kereta tuan tidak dapat bergerak,” jelas pengiringnya.
Gabenor menjadi takut dan akhirnya meminta maaf dengan Habib Nuh. Setelah Habib Nuh menepuk2 kaki kuda itu, barulah kuda itu berjalan pantas seperti biasa. Sejak itu gabenor sedar betapa As Sayid Habib Nuh mempunyai kelebihan luar biasa.

Bagaimanapun, pada satu ketika gabenor terus bersikap bongkak dan sombong dan memerintahkan orang-orangnya menangkap Habib Nuh dan mengurung di dalam penjara dengan kaki dan tangannya dirantai. Tindakan keras ini diambil kerana As Sayid Habib Nuh tetap enggan menghormati wakil penjajah yang beragama Kristian itu. Anehnya, para pengawal penjara kemudian melihat Habib Nuh di luar penjara. tangan dan kakinya tidak dirantai. Walaupun ditangkap semula, dia tetap dapat keluar dan kelihatan seolah-olah tidak ada apa-apa yang berlaku padanya akhirnya beliau dibebaskan sepenuhnya.

3. Kapal Pelayaran, Terbakar Dan Karam.
Dalam satu peristiwa lain, ketika sebuah kapal hendak berlayar, muncul Habib Nuh di perlabuhan. Habib Nuh menahan barang-barang yang berharga daripada dibawa bersama dalam pelayaran itu. Orang-orang yang terlibat tidak senang dengan sikap beliau itu tetapi beliau tetap bertegas;
“Tidak boleh barang-barang yang berharga itu dibawa.”

Setelah lama berbalah, akhirnya orang ramai terpaksa akur dengan kemahuan Habib Nuh itu dan pemilik barang-barang tersebut tidak jadi mengirim barangnya dengan kapal itu.
Beberapa hari kemudian, penduduk Singapura mendapat berita bahawa kapal yang berlayar itu terbakar dan tenggelam di tengah lautan. Barulah tuan punya barang-barang tersebut sedar hikmah divsebalik larangan Habib Nuh itu. Beliau bersyukur yang tidak terhingga kepada Allah SWT.

4. Habib Nuh Meminta Untuk Melaksanakan Nazar dan Niat.
Dalam satu peristiwa lain, ada seorang saudagar ingin meneruskan pelayarannya ke Singapura. Dalam pelayaran, kapalnya telah dipukul ribut kencang. Dalam suasana cemas tersebut, saudagar itu berdoa kepada Allah agar diselamatkan kapalnya dari ribut tersebut dan dia bernazar jika sekiranya dia selamat sampai ke Singapura dia akan menghadiahkan kain kepada Habib Nuh. Setelah sepuluh tahun berlalu, dia pun pulang dari pelayaran itu. Habib Nuh pergi menemuinya dan menuntut kain seperti yang diniatkannya itu. Orang itu terperanjat kerana dia tidak pernah menyatakan niatnya itu kepada sesiapa dan dia sendiri sudah lupa dengan niatnya itu kerana terlalu lama, tetapi Habib Nuh datang mengingatkannya akan niat baiknya itu.

Habib Nuh juga dikenali mempunyai kelebihan untuk tahu masa depan. Beliau seolah-olah tahu jika seseorang itu sakit, memerlukan beliau atau memaksudkan beliau. Pada satu masa, seorang India Muslim balik ke India mengikut jalan laut untuk melawat keluarganya. Dia telah berniat bahawa jika dia kembali ke Singapura dengan selamat, dia akan menghadiahkan kepada Habib Nuh satu hadiah. Bila dia pulang, dia terkejut bila melihat Habib Nuh sudah sedia menunggunya di tepi laut.
Habib Nuh kata kepadanya “Saya percaya bahawa awak sudah berjanji untuk memberikan sesuatu kepada saya.” Terkejut, India Muslim itu berkata, “Katakan kepada saya wahai tuan yang bijaksana, apakah yang tuan hajati dan saya akan dengan senang hati menghadiahkan kepada tuan.”
Habib Nuh menjawab, “Saya mahukan beberapa gulung kain kuning untuk disedekahkan kepada orang miskin, yang memerlukannya dan kanak-kanak.” Sambil memeluk Habib Nuh, India Muslim itu berkata, “Demi Allah, saya amat gembira untuk menghadiahkan kepada seorang lelaki yang dirahmati Allah kerana baik budinya terhadap umat manusia. Berilah pada saya tiga hari untuk menghadiahkannya kepada tuan.” Dia telah menunaikan janjinya dalam masa yang dijanjikan.

5. Bertemu Di Kota Mekah.
Beliau dikurniakan oleh Allah swt kebolehan untuk ghaib, dan dilihat kembali di tempat-tempat yang jauh. Ada yang memberitakan bahawa beliau telah dilihat sedang solat di Masjid Besar Makkah tanpa secara fizikalnya pergi ke sana. Pada satu masa, beliau pernah berkata kepada bakal haji bahawa mereka akan berjumpa di Makkah. Bila jemaah itu sampai di sana, dia telah disambut oleh Habib Nuh sendiri. Menurut orang-orang yang hidup sezaman dengan Habib Nuh, mereka pernah bertemu atau berada dengannya di beberapa tempat dalam satu masa yang sama. Kejadian seperti ini tidak pelik bagi wali-wali Allah.

6. Tabib Yang Berkat Dan Hebat.
Habib Nuh juga terkenal sebagai tabib yang hebat, terutamanya ke atas kanak-kanak yang memang disukainya. Pernah beliau menyembuhkan seorang kanak-kanak yang cedera di kakinya dengan hanya meletakkan tangan-tangan beliau di atas luka itu dan membaca doa. Dalam masa yang singkat, kanak-kanak itu sudah boleh berlari semula seolah-olah tiada apa-apa yang berlaku ke atasnya. Bapa kepada kanak-kanak itu amat gembira, dia telah memberikan wang kepada Habib Nuh, tapi Habib Nuh memberikan wang itu kepada yang memerlukan. Habib Nuh sanggup mengharungi ribut untuk pergi mengubati kanak-kanak yang sakit. Beliau pernah berjalan ke Paya Lebar dari rumah beliau di Telok Blangah ketika hujan lebat untuk mengubati seorang kanak-kanak. Bila beliau sampai di rumah kanak-kanak itu, ibubapa kanak-kanak itu terkejut melihat pakaian Habib Nuh langsung tidak basah.

7. Air Bertukar Menjadi Susu.
Dalam satu insiden lain, Habib Nuh telah dikejutkan oleh tangisan berterusan anak jirannya. Bila beliau pergi ke sana, beliau dapati bahawa keluarga itu amat miskin dan tidak mampu membeli makanan untuk anak yang kelaparan itu. Beliau mengalirkan airmata bila mendengar cerita itu, lantas mengambil satu tempurung kelapa,menuangkan air ke dalamnya dan membaca doa. Dengan kehendak Allah, air itu bertukar menjadi susu untuk diminum oleh kanak-kanak tersebut.

8. Mimpi Kiyai Agung Muhammad bin ‘Abdullah As-Suhaimi BaSyaiban.
Dikisahkan bahawa Kiyai Agung Muhammad bin ‘Abdullah as-Suhaimi BaSyaiban memang selalu mengamalkan bacaan mawlid junjungan nabi s.a.w., tetapi kadangkala beliau meninggalkannya. Pada satu malam, beliau bermimpi dan di dalam mimpi tersebut beliau bertemu dengan junjungan nabi Muhammad s.a.w. dan Habib Nuh yang ketika itu sudah pun kembali ke rahmatullah. Dalam mimpi tersebut, Habib Nuh sedang mengiringi baginda nabi s.a.w. yang sedang berjalan di hadapan rumah Kiyai Agung, lalu Habib Nuh pun berkata kepada baginda nabi s.a.w.: “Ya RasulAllah, marilah kita ziarahi rumah kawan saya Muhammad Suhaimi.” Tetapi junjungan nabi s.a.w. enggan berbuat demikian sambil bersabda: “Saya tidak mahu menziarahinya kerana Muhammad Suhaimi ini selalu lupakan saya, kerana dia selalu meninggalkan bacaan maulid saya.” Habib Nuh merayu kepada baginda nabi s.a.w.: “Saya bermohonlah kepada tuan supaya dia diampuni.” Setelah itu baharulah junjungan nabi s.a.w. mahu masuk dan duduk di dalam rumah Kiyai Agung. Inilah kisah mimpi Kiyai Agung, selepas isyarat mimpi itu, maka Kiyai Agung tidak lagi meninggalkan bacaan mawlid, sehingga dalam pelayaran sekalipun dan walaupun hanya 2 atau 3 orang sahaja dalam majlis pembacaan tersebut.

9. Keberkatan Menyayangi Kanak-kanak
Antara sifat yang menonjol pada diri As Sayid Habib Nuh ialah beliau sangat menyayangi kanak-kanak . Sering orang bertemu Habib Nuh bersama dikelilingi oleh kanak-kanak. Ini sesuatu yang ganjil. Kadang-kadang beliau singgah di kedai-kedai bersama kumpulan kanak-kanak dan kanak-kanak itu mengambil seberapa banyak makanan yang ada tanpa apa-apa bayaran. Anehnya, ke semua tuan kedai tidak melarang perbuatan itu. Kerana mereka yakin kedai mereka akan beroleh keberkatan jika dikunjungi oleh Habib Nuh bersama kumpulan kanak-kanak tersebut. Ini terbukti, mana-mana kedai orang Islam yang didatangi oleh Habib Nuh bersama kanak-kanak, kemudiannya menjadi maju dan tidak putus-putus dikunjungi pelanggan. Sayid Habib Nuh sayang kepada kanak-kanak kerana mereka adalah Ahlul Jannah (ahli Syurga). Kelakuan Sayid Habib Nuh itu agak ganjil bagi seorang yang sudah tua. Memang itu di antara keganjilan Habib Nuh, seorang yang mempunyai keistimewaan yang terlindung.

10. Tebuan Menghormati Jenazah Beliau
Diceritakan ketika keranda jenazah beliau diusung untuk ke makam pusaranya, mereka yang mengusungnya terpaksa membawa keranda tersebut melalui ke satu lorong kecil. Di mana kiri dan kanan sepanjang perjalanan di lorong kecil tersebut kedapatan penuh dengan pokok buluh Cina serta dedaunnya yang panjang. Semasa melalui lorong itu, keranda tersebut merempuh sarang tebuan sehingga sarang itu pecah. Tetapi tebuan-tebuan itu tidak sedikit pun menganggu orang ramai yang mengiringi jenazah itu.

11. Pusara Terselamat Dari Letupan Bom dan Pemugaran.
Karamah beliau tidak habis di situ saja. Semasa Perang dunia kedua, bila Telok Blangah dibom dengan hebatnya oleh Jepun, tidak ada satu bom pun singgah di pusara Habib Nuh. Dan bila kerajaan Singapura mahu membina satu jalanraya di Tanjung Pagar, jambatan telah direka bentuk untuk membengkok melengkarinya, tingginya hampir sama dengan kedudukan
Makam Habib Nuh.

Dikatakan, menurut rancangan pemerintah, makam Habib Nuh dan Masjid Haji Mohd Salleh perlu dipindahkan demi membolehkan pembinaan Highway dibina lurus. Dengan membelakangkan rayuan daripada jawatankuasa makam dan masjid, kontraktor pembangunan telah menempatkan beberapa jentolak untuk memulakan pemugaran. Dengan kuasa Allah swt, semua jentolak tidak dapat dihidupkan. Akhirnya, lebuh raya terpaksa dibina membelok di antara sekitar makam dan masjid.
Banyak lagi kejadian aneh yang dihubungkan kepada karamah Habib Nuh ini. Walau apa pun khawariqul adah (perkara di luar adat) yang berlaku pada dirinya, maka itu bukanlah tuntutan kita. Yang pasti, sejarah telah menyaksikan bahawa Habib Nuh al-Habsyi adalah seorang wali Allah yang soleh taat kepada ajaran Islam. Lihat, bukan sahaja jelas karamahnya sewaktu hayat beliau masih hidup, bahkan setelah kewafatan beliau juga masih terpelihara kemuliaanya.

Apa yang diharapkan adalah agar kita dapat mengikuti jejak langkah beliau dalam menuruti perjalanan usaha junjungan nabi Muhammad s.a.w. Mahabbah kepada para solihin adalah dituntut dan seseorang itu nanti akan berada bersama orang yang dikasihinya di akhirat kelak. Nasihat dan Wasiat Beberapa hari sebelum beliau meninggal dunia, beliau telah memberikan banyak nasihat kepada kawan-kawan setianya. Antara mutiara kata beliau ialah “Jangan jadi tamak terhadap harta dunia dan jangan punya perasaan hasad-dengki (dan sebarang perasaan negatif) terhadap sesiapa sepanjang hidup anda.”

Sebelum meninggal, Habib Nuh telah berpesan kepada kawan-kawannya agar jenazah beliau dikebumikan di Mount Palmer sebuah (bukit kecil di jalan Palmer), yang merupakan tanah perkuburan kecil pada masa itu. Walau bagaimana pun pada hari beliau meninggal, setiap orang telah lupa mengenai pesanan itu dan mereka semua bersedia untuk menuju ke tanah perkuburan Bidadari Muslim. Bila sampai masanya untuk mengangkat keranda, ia tidak berganjak dari atas tanah. Tidak ada seorang pun terdaya mengangkatnya. Persekitaran menjadi kelam kabut, dan hampir setiap orang menangis melihat keranda itu tidak berganjak walaupun cuba diangkat oleh lelaki-lelaki yang gagah.

Nasib baik, seorang daripada yang hadir akhirnya teringat akan pesan Habib Nuh tersebut dan lantas tampil menceritakan hal yang sebenarnya kepada setiap orang yang hadir. Setiap orang menyedari bahawa mereka telah lupa tentang pesanan tersebut, lalu bersepakat memutuskan untuk bergerak menuju ke Mount Palmer. Dengan kehendak Allah, keranda itu boleh diangkat dengan mudah dan laungan Allahu Akbar bergema mengiringi perjalanan mereka. Dengan izin Allah swt, jenazah Habib Nuh telah selamat dikebumikan di Mount Palmer.

Makam Habib Nuh, Singapura
 Kewafatan
Setelah 78 tahun mengabdikan diri beliau kepada Islam, Habib Nuh telah pulang ke rahmatullah pada hari Jumaat, 27 Julai 1866 bersamaan dengan 14 Rabiul Awal 1283. Habib Nuh menghembuskan nafasnya yang terakhir di Telok Blangah, di kediaman Temenggong Abu Bakar, Johor. Apabila berita itu tersebar, ramai orang daripada pelbagai peringkat, termasuk orang-orang Inggeris yang telah memeluk Islam melalui beliau, dan mereka yang berada di kepulauan-kepulauan berhampiran telah datang untuk menziarahi pusaranya. Pada hari yang sama, semua kereta kuda yang ada di Singapura memberhentikan aktiviti harian mereka kerana ingin membawa pengunjung ke makamnya dengan tanpa bayaran.

Di belakang makam Habib Nuh, terdapat sebuah makam yang dipercayai adalah makam Qadhi pertama di Singapura pada era pemerintahan British. Beliau dikatakan anak saudara kepada Habib Nuh dari kaum kerabat Alhabsyi, namanya Said Abdul Rahman Bin Salim Al-Habsyi r.a yang wafat pada tahun 1867.

Beberapa tahun selepas jenazah Habib Nuh dikebumikan pada tahun 1890, seorang hartawan bernama Sayid Muhammad bin Ahmad Al Sagof telah membuat binaan di atas makam Habib Nuh tersebut. Beberapa tahun lalu makam itu dibaik pulih kerana binaan lama sudah hampir roboh.
Pada tahun 1962, kerajaan Singapura menambak laut di sekitar makam itu sehingga menjadi dataran. Dan di situ juga didirikan bangunan-bangunan. Keadaan tempat itu sekarang jauh berbeza dengan apa yang digambarkan akan berlaku sebelum adanya makam Habib Nuh di situ. Dengan itu makam Sayid Habib Nuh terus selamat dan terjaga.

Makam Habib Nuh yang terletak di atas sebuah bukit kecil di Jalan Palmer bersebelahan dengan Masjid Haji Mohd Salleh, kini ianya telah diambil alih sepenuhnya oleh pihak Majlis Ugama Islam Singapura untuk segala urusan yang berkaitan dengan makam.

Makam beliau tetap terpelihara sehingga ke hari ini dan menjadi kebiasaan, makam Habib Nuh sering diziarahi oleh orang ramai termasuk orang-orang Arab dari Hadralmaut dan negara-negara Arab lain serta umat Islam di sekitar Asia untuk mendapat keberkatan daripada kewaliannya. Juga sebagai memenuhi seruan Rasulullah s.a.w. supaya menziarahi kubur agar dapat mengingati mati (zikrul maut).

Makam Habib Nuh, Singapura

Template by:
Free Blog Templates